نظمت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح بنابلس اليوم الاثنين، نشاطاً تفاعلياً في الساحة البيضاء من حرميها القديم والجديد تحت مسمى "إلى القدس"، ضم عدة زوايا تحدث فيها الناشطون مع الطلاب عن أحداث الأقصى.
وكان أبرز ما يميز النشاط التفاعلي هو جدارية تضم صورة الأقصى وتوضح سبل الوصول إليه والتغلب على الإخفاقات الفردية مثل اليأس والجهل وضعف الإيمان والفرقة وغيرها.
وزاوية أخرى ضمت الحديث عن المشاريع التهويدية داخل ساحات الأقصى وفي محيطه، إضافة إلى زاوية توضح مشروع التقسيم الزماني، الذي بدأ تنفيذه منذ قرابة أسبوع والذي يعمد إلى تقسيم أوقات وجود المسلمين واليهود في الساحات من خلال منع المسلمين من الدخول إلى المسجد في أي وقت أرادوه. وأخيرا ضم النشاط زاوية "ذهب الأقصى"، وتناول الحديث عن المرابطات ودورهن.
وتزامن النشاط مع الاعتداءات غير المسبوقة التي يتعرض لها الأقصى وإغلاقه المستمر بوجه المصلين وتسهيل دخول المستوطنين إليه، وفي وقت يتعرض حراس المسجد الأقصى التابعين للأوقاف الأردنية لضغط شديد من قبلها ليفرّغوا الأقصى من الشباب تحديدا قدر الإمكان.
ومع كل هذه التضييقات نجح ثلة من الشباب المقدسي في البقاء داخل المصلى القبلي في المسجد الأقصى والتحصن فيه تجهزا لمواجهة اقتحامات المستوطنين، حيث كانت الجماعات اليهودية المتدينة قد دعت لإحياء رأس السنة العبرية داخل ساحات الأقصى.
ومن الجدير ذكره أنه ومنذ فجر أمس الأحد بدأت الاقتحامات واندلعت المواجهات بين أهالي القدس والسلطات الإسرائيلة، ما أدى إلى العديد من الاعتقالات والإصابات التي تجاوزت الـ 50 إصابة من بينها نساء ورجال وأطفال.
