نظمت مديرية التربية والتعليم بالمحافظة الوسطى حفلها السنوي التكريمي بمناسبة يوم المعلم الفلسطيني، والذي تم فيه تكريم المعلمين المتميزين والمتقاعدين العاملين في الحقل التربوي.
وحضر الاحتفال د. علي خليفة ممثل وكيل وزارة التربية والتعليم العالي، وأعضاء المجلس التشريعي د. عبد الرحمن الجمل، و د. سالم سلامة، ورئيس بلدية دير البلح سعيد نصار، وعضو قيادة حركة حماس كمال أبو عون، ومدير أوقاف الوسطى إبراهيم درويش، ومسئول إقليم الوسطى لحركة الأحرار محمود أبو سويرح، وعدد من الأسرى المحررين والوجهاء والمخاتير، والمكرمين بحضور مدير تعليم الوسطى علي أبو حسب الله، و مدير الدائرة الفنية نصر سهمود والإداري ماهر أبو زر.
وأشاد ممثل وكيل الوزارة في كلمته بالمعلم الفلسطيني الذي أمضى جل حياته في تربية الجيل الرائد، مؤكدا على أن المعلم الذي يربي طلابه على القيم النبيلة لا يمكن أن يتراجع إلى الوراء.
وطالب المعلومون الذين بلغوا سن الستين، ألا يبخلوا على وزارة التربية والتعليم بالتوجيهات والاقتراحات والإرشادات، مؤكداً بأن وزارة التربية والتعليم ستبقى الحضن الدافئ للجميع.
وفي كلمته أثنى د. سالم سلامة على دور المعلم الفلسطيني في بناء الأجيال برغم ضيق الحال وقلة الدخل المادي، مثمنا دور وزارة التربية والتعليم ومديرية الوسطى لتنظيمها هذا الحفل الذي يكرم المعلمين المتميزين والمتقاعدين الذين أفنوا زهرة شبابهم في بناء هذا الوطن و الرقي به.
ومن جهته قال علي أبو حسب الله :"بأن هذا اليوم يوم مبارك في يوم المعلم الفلسطيني و الذي نكرم فيه ثلة من المعلمين المتميزين و المعلمين الذين أفنوا أعمارهم في رقي مسيرة التعليم، معتبراً هذا الاحتفال هو ثمرة جهود هؤلاء المعلمين الذين نكرمهم اليوم، فهم الذين أعطوا ولا زالوا يعطوا، فهذا الاحتفال التكريمي جزءاً بسيطاً من حقهم".
وبيَّن أبو حسب الله بأن هذا الاحتفال ما هو إلا إنجاز من إنجازات المديرية، والتي دأبت فيه على تكريم المعلمين المتميزين و المتقاعدين للعام 2015، مثمناً دور المؤسسات و الجمعيات التي ساهمت في توفير الهدايا التذكارية والتعزيزية للمكرمين كجمعية نور المعرفة الخيرية ونقابة المعلمين وحركة حماس وجمعية الصلاح الإسلامية ومطبعة الإخلاص.
وتخلل الحفل العديد من الفقرات الفنية والإنشادية التي أشادت بدور المعلم وعطائه، وفي نهاية الاحتفال تم تكريم المعلمين المتميزين والمتقاعدين وتم تسليمهم بعض الهدايا التذكارية .
