أكدت وزارة الداخلية في غزة إنها ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بحالة الاستقرار الأمني في غزة، مشددة أنه لن يشفع لأحد في ذلك عائلة أو تنظيم أو جماعة مهما كانت التحديات، بعد حادثتي قتل "اصليح" و"البدري"
وأوضح الناطق باسم الوزارة إياد البُزم خلال مؤتمر صحفي السبت، أن غزة خالية من الجريمة المنظمة، ولا توجد لدينا جرائم غامضة، والأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة لتفكيك أي جريمة فور وقوعها، وأنها تتابع عملها في الحفاظ على الامن والاستقرار، رغم الصعوبات التي تواجهها.
وأشار إلى أن مستوى الكشف عن الجرائم الكبرى التي تصنف تحت بند "الإيذاء والاعتداء والقتل" وصل نسبة 100%، والكشف عن الجرائم البسيطة مثل السرقة والآداب العامة وصل 85%.، مؤكدًا أن كل المحاولات الخبيثة الفردية والموجهة التي تسعى لإعادة غزة لمربعات الفوضى لن تفلح، وستواجه بمنظومة أمنية قوية"
وشجب أفعال من يحاولون استغلال وقوع بعض الجرائم الفردية، بهدف إثارة البلبلة وبث الأكاذيب المغرضة، والتحريض على الانفلات الأمني، لتحقيق أوهام ومصالح حزبية ضيقة، سيذهب رهانه أدراج الرياح، داعيا وسائل الإعلام وخاصة المحلية منها، ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي للتحلي بالمسئولية الاجتماعية والأخلاقية وتحري الدقة في نقل المعلومات ونشر الأخبار.
