11.68°القدس
11.44°رام الله
10.53°الخليل
17.9°غزة
11.68° القدس
رام الله11.44°
الخليل10.53°
غزة17.9°
الخميس 22 يناير 2026
4.23جنيه إسترليني
4.45دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.68يورو
3.15دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.23
دينار أردني4.45
جنيه مصري0.07
يورو3.68
دولار أمريكي3.15

بعد محاولة اغتياله..

الشكعة لـ"فلسطين الآن": "قد نضطر أن نأخذ حقنا بأيدينا"

 الشكعة لـ
الشكعة لـ
نابلس - فلسطين الآن

بعد ساعات من المحاولة، تمكنا من الحديث مع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير غسان الشكعة.. فهاتفه على الدوام مشغول، إما للاطمئنان عليه أو لمعرفة تفاصيل ما جرى معه.

فقد تعرض منزل الشكعة -المحسوب على تيار محمد دحلان- لإطلاق نار كثيف بعد منتصف ليلة أول أمس، واخترقت الرصاصات غرفتي زوجته ونجله الأكبر وليد.. ولولا عناية الله لكان هناك ضحايا بين أفراد عائلته.

حراس الشكعة ردوا على إطلاق النار بمثله، لكن دون نتيجة.

المعلومات تشير إلى أن الرصاص جاء من منطقة تعرف بشارع التعاون، في منطقة الجبل الجنوبي بنابلس وتطل من بعيد على منزل الشكعة الواقع قرب جامعة النجاح الوطنية، والذي تلفه كاميرات المراقبة من كل مكان.

وعلى عجالة، أكد الشكعة -الذي كان يرأس بلدية نابلس على دفعتين متباعدتين زمنيا- أن "ما جرى هو فوضى وفلتان لا تبشر بخير، لذا يجب أن يوضع لهذه التصرفات حل،  ولا يمكن أن نقبل أن تُسجل ضد مجهول".

تجربتي صعبة

وتابع لـ"فلسطين الآن" عبر الهاتف.. "هناك رسالة أخرى أرادها الفاعلون بأن يدفعوننا لنأخذ الحق بأيدينا، والكل يعلم أنني تعرضت لتجربة مريرة قبل عدة سنوات عندما قتلوا أخي الأصغر خلال زيارته للمدينة.. ولا أقبل مطلقا أن تتكرر الأحداث من جديد، وأن أفقد أحدا من أهلي".

وبنبرة حاسمة قال "لسنا ضعفاء حتى يعتقد البعض أننا لن نأخذ حقنا .. هم يريدون جرنا لهذه الساحة، ويدفعون كل حر وشريف لأن يشتري قطعة سلاح.. حتى يكون التفاهم بين أبناء الشعب الواحد بالرصاص والنار".

وأضاف "هم يستغلون تواجد قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق السلطة ليفعلوا أفعالهم الدنيئة.. يستقوون بالاحتلال على أبناء شعبهم.. لذا أنا تحدثت إلى السيد الرئيس وإلى دولة رئيس الوزراء وشرحت لهم ملابسات ما جرى، وطلبت منهم حسم هذه القضايا".

وأشار إلى أن هذه الحوادث باتت تقع كثيرا في الآونة الأخيرة. وقال "بالوقت ذاته هناك من أطلق الرصاص على شاب في جنين، وقبلها في الخليل ونابلس وبقية المناطق.. لذا على الجهات الرسمية التحرك العاجل قبل فوات الآوان".

فتنة داخلية

واستدرك "لا نقبل أن يتحكم "الزعران" بالبلد، وأن يكون هناك من هو أعلى منهم يقودونهم ويوجهونهم من أجل إشعال فتنة داخلية.. هذا مخطط لن ينطلي على أحد.. ومع أجل ذلك لا بد أن نكون مستيقظين دوما ومتابعين لكل كبيرة وصغيرة".

وجدد الشكعة دعوته للسلطة والحكومة والرئاسة بالأخذ بكل قوة على هؤلاء الذين يريدون أن تعم الفوضى وينتشر القتل والدمار في كل مكان..

وتابع "أخطر ما في الأمر أن يشعر الإنسان أنه غير محمي في بيته، وأن السلطة لا تقوى على حمايته، فيتجه إلى أن يحصن نفسه بالسلاح والرد على من يعتدي عليه دون اللجوء للقضاء".

وأوضح أن هذه القضايا حال السكوت عليها ستؤدي إلى انهيار السلطة كليا، وسيحل مكانها الفلتان وحينها سيخسر الجميع.. وعاد تأكيده أنه غير عاجز عن معاقبة من أطلق النار على بيته، ويستطيع الوصول إليه.

وختم بتجديد مطالبته أن يكون القانون مطبقا على الجميع، وأن تلتزم الجهات المختلفة بفعل ما عليها من واجبات، ولا يكون هناك تعامل بسياسة الكيل بمكيالين، كما قال.