كشف تقرير أعدته صحيفة "معاريف" العبرية"، عن استياء في الأوساط الإسرائيلية الرسمية من أداء جهاز الأمن العام (الشاباك) فيما يخص منفذي العمليات في الضفة المحتلة.
ووفق تقرير "معاريف"، فإن "الشاباك" ضعيف في إلقاء القبض على منفذي العمليات ضد المستوطنين في الضفة المحتلة.
وأكد مسئولون إسرائيليون، أن حالة الكشف عن منفذي هجوم "باص 12" في القدس كانت نجاحا بالصدفة وجراء حادث عرضي.
واستعرض التقرير الأساليب التي من المفترض أن يستخدمها "الشاباك" لمنع وقوع عمليات ضد الإسرائيليين في الضفة، مبينا أن على جهاز الأمن الإسرائيلي منع البلاء قبل وقوعه.
وتطرق إلى سر النجاح لأي جهاز أمني، والمتعلق بالمعلومات وترتيبها واعتقال المشتبه بهم والتمشيط في المناطق من أجل اكتشاف منفذي العمليات قبل تنفيذهم لها.
