عبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عن اندهاشها واستهجانها لإقدام أمين عان جامعة الدول العربية نبيل العربي، على زيارة رام الله التي لا زالت تحت الاحتلال.
وأكدت أن الزيارة تحمل من الالتباسات الشيء الكثير، خاصة في ظل هذا التوقيت الذي تسعى فيه الإدارة الامريكية وفرنسا ودول أخرى دفع الدول العربية إلى المبادرة بالتطبيع مع (إسرائيل) لتتجاوب الأخيرة مع المبادرة الفرنسية.
ودعت الشعبية السيد نبيل العربي إلى مراجعة موقفه، وإلى التمسك برفض التطبيع مهما كانت أشكاله، ومقاومة كل الجهود التي تعمل على فرض التطبيع كأمرٍ واقع، والانحياز فقط إلى نبض الشارع العربي الذي رفض ويرفض أي شكل من أشكال التطبيع، وهو بذلك يُجسّد -على أفضل ما يكون- تجربته الغنية وهو يودّع موقعه كأمين عام لجامعة الدول العربية.
