نقلت وسائل الإعلام العبري، عن مسئولين إسرائيليين قولهم إن هناك قطيعة بين الولايات المتحدة الأمريكية و"إسرائيل" فيما يخص المساعدات العسكرية للأخيرة.
وأضاف مسئولون على علاقة بالمحادثات الإسرائيلية مع الولايات المتحدة فيما يخص المساعدات العسكرية، أن القطيعة وصلت بين إدارة نتنياهو وأوباما، لافتة إلى أن وزير الحرب الإسرائيلي السابق حتى فترة قريبة هو من كان يجري التواصل مع البنتاجون.
القناة الثانية العبرية، قالت إن إدارة أوباما ترفض زيادة حجم المساعدات العسكرية لـ “إسرائيل" والمخصصة لتطوير منظومة الدفاع مقابل الصواريخ، والحديث يدور حول إضافة 455 مليون دولار كان الكونجرس قد أقرها قبل شهر.
صحيفة "هآرتس" تطرقت للموضوع وكتبت، "البيت الأبيض يعارض بنود بمبلغ 16 مليار دولار في الميزانية بما فيها مساعدات الى إسرائيل".
وأضافت الصحيفة، أن "إسرائيل" وجدت نفسها الليلة محشورة في النزاع الدائر بين البيت الأبيض و الأغلبية الجمهورية في الكونجرس بما يخص ميزانية الدفاع الامريكية لسنة 2017 .
خلفية رفض البيت الأبيض غير موجهة بالذات لـ “إسرائيل"، حيث أن أصل الموضوع هو عبارة عن مواجهة سياسية داخلية بين البيت الأبيض والكونجرس.
والقضية غير مرتبطة بشكل مباشر بما يتعلق بالمفاوضات بين "إسرائيل" والولايات المتحدة على مبلغ المساعدات العسكرية الجديد.
