جددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مطالبتها بالإفراج الفوري عن الصحفي طارق أبو زيد المعتقل لدى أجهزة الضفة في نابلس، ووقف معاناته ومعاناة ذويه في شهر رمضان، في ظل الأنباء التي تتحدث عن تدهور وضعه الصحي جراء استمرار اعتقاله.
وأكد القيادي في الحركة في محافظة طوباس، فازع صوافطة، في تصريح صحفي اليوم السبت، إن استمرار الأجهزة الأمنية باعتقال الصحفي طارق أبو زيد لليوم الثالث والثلاثين على التوالي تحت حجج وذرائع غير قانونية ولا أساس لها من الصحة هو تعدٍ على القانون والنظام الذي يكفل حرية العمل الإعلامي وحرية الكلمة.
وقال صوافطة "إن استمرار اعتقال أبو زيد انتهاكاً يضاف إلى سلسلة من الانتهاكات التي يتعرض لها الإعلاميون في الضفة الغربية، واعتداء صارخاً على الحريات العامة التي كفلها القانون، إضافة إلى كونه محاولة لإسكات الأصوات الحرة التي تعارض وجهة النظر الرسمية للسلطة الفلسطينية".
كما دعا المؤسسات الحقوقية إلى القيام بواجبها في فضح هذه الانتهاكات وكشفها والضغط من أجل إطلاق سراح الصحفي طارق أبو زيد، محذراً من أن استمرار مثل هذه الإجراءات العقابية بحق الإعلاميين لا تخدم المصلحة الفلسطينية، بل تزيد من حالة الاحتقان في الشارع الفلسطيني.
