قرّرت محكمة الصلح التابعة للسلطة في مدينة نابلس بالضفة المحتلة، اليوم الثلاثاء، الإفراج عن الزميل الصحفي طارق أبو زيد بكفالة مالية بعد اعتقال دام 36 يومًا.
وأفاد مراسلنا أن المحكمة أصدرت قرارا بالإفراج عن الزميل طارق بكفالة مالية، بعدما كانت رفضت ثماني كفالات للإفراج عنه.
واعتقل الصحفي أبو زيد في السابع عشر من مايو الماضي، من منزله في نابلس، ووجِهت له تهمة "المساس بهيبة الدولة".
وجاء قرار الإفراج بعد عشرات الوقفات التضامنية والمطالبات الفصائلية والصحفية، بالإفراج عنه ووقف سياسة تكميم الأفواه.
وقبل صدور القرار طالبت مؤسسات صحفية في وقفة بغزة بالافراج عن الزميل طارق.
ودعت عائلة أبو زيد، القوى الوطنية والإسلامية للضغط على جهاز المخابرات من أجل تطبيق قرار الإفراج عن ابنها المختطف.
