أقامت حركة المقاومة الإسلامية حماس إفطارها الرمضاني العام في مسجد الحسين -صيدا، حيث شارك حشد كبير من أهل المدينة وفعالياتها بالإضافة لعدد من النازحين الفلسطينيين من سوريا.
وألقى كلمة الحركة المسؤول السياسي في صيدا الأستاذ أيمن شناعة، والذي شكر بدوره الحضور وبارك لهم بالشهر الكريم وحيا المجاهدين على أرض فلسطين.
وأكد شناعة على استقرار الأمن والهدوء في مخيم عين الحلوة واحترام أهلنا في الجوار.
وتطرق شناعة إلى موضوع المصالحة، مؤكداً أن حركة حماس حريصة على إنهاء الانقسام لأن الوحدة الوطنية أهم خطوة في مواجهة مشاريع تصفية القضية الفلسطينية.
وأشار أن الحركة رفضت المبادرة الفرنسية وسترفض أي مبادرة لا تعيد كافة حقوق الشعب الفلسطيني وعلى رأسها حق العودة.
وطالب شناعة وكالة الأونروا بالتراجع عن تقليصاتها الطبية والموافقة على المطالب المحقة للاجئين الفلسطينيين في لبنان.
ونوه بانتصارات وصمود شعبنا في غزة وكل فلسطين حيث استطاعت المقاومة أن تكسر مقولة الجيش الذي لا يقهر.
وختم كلمته بضرورة الاستفادة من هذه الأيام المباركة بالطاعة والعبادة والدعاء للمجاهدين على أرض فلسطين وأن رمضان شهر الجهاد الانتصارات.
