نقل موقع أكسيوس، اليوم الخميس، عن مصدر قال إنه مشارك في مساعي وقف الحرب على إيران، إن كلا من باكستان ومصر وتركيا، تحاول تنظيم اجتماع بين الأطراف، للجلوس والتفاوض.
وأشار المصدر إلى أن في ظل رفض إيران قائمة المطالب الأمريكية الأولية، لكن من غير المستبعد الجلوس للتفاوض.
وشدد على أن المشكلة تكمن في انعدام الثقة، وقاعدة الحرس الثوري، متشككون للغاية، من الولايات المتحدة بسبب سوابقها في التغطية على الهجوم بعملية تفاوضية، لكن الوسطاء لم يستسلموا.
وكان مسؤولون إيرانيون، صرحوا بأنهم لا يثقون في مساعي ترامب التفاوضية، ويعتبرونها حيلة لشن هجمات مفاجئة.
وكان مصدر باكستاني، قال اليوم الخميس إن الاحتلال رفع وزيري الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف من قائمة الاستهداف الخاصة به، بعد أن طلبت باكستان من واشنطن عدم استهدافهما.
وأضاف المصدر لـ"رويترز"، إن الاحتلال، كان لديه إحداثيات للشخصيتين، "وكانوا يريدون تصفيتهما، وقلنا للولايات المتحدة إنه إذا جرى القضاء عليهما أيضا فلن يبقى أحد آخر يمكن التحدث إليه، ولذلك طلبت الولايات المتحدة من الإسرائيليين التراجع".
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال أول من نشر خبر رفع اسمي عراقجي وقاليباف مؤقتا من قائمة المسؤولين الذين يسعى الاحتلال للقضاء عليهم، وذلك في إطار البحث عن إمكانية إجراء محادثات لإنهاء الحرب.
وذكرت الصحيفة، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن رفع اسمي المسؤولين من القائمة سيستمر لمدة تتراوح من أربعة إلى خمسة أيام، دون الإشارة إلى أي دور باكستاني في ذلك.
وتضطلع باكستان ومصر وتركيا بدور الوسيط بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب على إيران.
