أعربت حركة الجهاد الإسلامى عن رفضها التطبيع مع الاحتلال من قبل أي طرف عربي او إسلامي تحت أي مبرر أو ذريعة، مرحبة في الوقت ذاته بأي جهد من شأنه تخفيف معاناة شعبنا الفلسطيني.
وقالت الجهاد في بيان صادر عن المكتب الإعلامي للحركة وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه، "نرحب بأية جهود سواء كانت عربية أو إسلامية من شأنها تخفيف معاناة شعبنا الفلسطيني، ونتطلع إلى إنهاء الحصار عن قطاع غزة بالكامل".
وأضافت الحركة "بمعزل عن أي اتفاق، فنحن نطالب العرب والمسلمين كافة بأن يتحملوا مسؤولياتهم تجاه العدوان الإسرائيلي المتواصل ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا وخصوصاً المسجد الأقصى المبارك."
وأعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، اليوم الاثنين، بدء المرحلة الأولى لاتفاق تطبيع العلاقات مع "إسرائيل"، مؤكدا أن الأخيرة تعهدت بإلغاء الحصار المطبق على قطاع غزة وإدخال جميع المساعدات.
من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن "الاتفاق مع تركيا سيمنع أي أنشطة لحماس ضدنا والحصار البحري على غزة سيستمر بعد الاتفاق".
