قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الاثنين، إن تشديد قوات الاحتلال الإسرائيلي الحصار المفروض على مدينة الخليل وإغلاق مداخلها الرئيسة في أعقاب العملية الأخيرة لن يخضع أهالي المدينة أو يضعف المقاومة بل سيزيدها اشتعالاً، ولن يحقق الأمن للمستوطنين.
وأوضحت الجبهة في تصريح صحفي، أن إقرار ما يُسمى الكابينيت عدة إجراءات وعقوبات ضد مدينة الخليل وأهلها، يشير إلى حالة من التخبّط الشديد والعجز الواضح عن وقف هذه العمليات والتي انطلقت أكثر من مرة من مدينة الخليل.
وأضافت "يدرك العدو الصهيوني جيداً أن كل هذه الإجراءات المتصاعدة بحق مدينة الخليل لن تساهم في حفظ الأمن للمستوطنات، وأن اعترافه بأن العمليات الفدائية الناجحة والكبيرة وقعت أثناء تشديد الحصار على المدن خاصة مدينة الخليل بمثابة رسالة واضحة بفشل هذه الأساليب والإجراءات".
واعتبر الجبهة "فرض الحصار على مدينة الخليل بالكامل وعزلها عن باقي مدن الضفة وهدم منازل الشهداء والاجراءات العقابية الجماعية بحق شعبنا في الضفة والقدس، والمصادقة على بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية يمثّل جريمة حرب واضحة".
