أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن الأسير الفلسطيني أحمد علي حسين أبو جابر "56 عاما" من سكان كفر قاسم في المناطق التي احتلت عام 1948، أنهى عامه الثلاثين ودخل عامه الواحد والثلاثين في سجون الاحتلال بشكل متواصل .
وأوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر بأن الأسير"أبو جابر" هو أحد قيادات الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال وهو معتقل منذ 8/7/1986، وحكم عليه الاحتلال من خلال المحكمة العسكرية بالسجن المؤبد مدى الحياة، إضافة إلى 10 سنوات بعد أن اتهمه بقتل جندي إسرائيلي وعميل للاحتلال.
وأشار الأشقر إلى أن الأسير" أبو جابر" يحتل الأسير الرقم 8 على قائمة قدامى الأسرى، وجميعهم أمضى ما يزيد عن 30 عاماً في السجون، وهو متزوج ولديه ثلاثة أبناء، ولدين وبنت كان أصغرهم يبلغ من العمر شهر واحد فقط حين اعتقاله، وله العديد من الإسهامات الأدبية في كتابة الشعر والقصة والمقالات من داخل سجنه .
وبين الأشقر بان اسم الأسير "أبو جابر" ورد ضمن الدفعة الرابعة التي كان من المفترض أن يطلق سراحها نهاية مارس من العام 2014 ، إلا أن الاحتلال تراجع عن تعهداته بإطلاق سراح كافة الأسرى القدامى ، حيث أبقى 30 أسيراً في الاعتقال ورفض الإفراج عنهم من بنيهم الأسير "أبو جابر" .
وقال الأشقر إن سلطات الاحتلال كانت قد رفضت في سبتمبر من العام 2012 تحديد مدة الحكم المؤبد للأسير" أبو جابر" كونه تمت محاكمته أمام محكمة عسكرية في نابلس ، وذلك أسوة بسبعة أسرى من أراضى ال48 تمت الموافقة على تحديد مدة المؤبد لهم لسنوات معروفة ، على أن يطلق سراحهم بعد إتمام هذه المدة خلافا لحكم المؤبد الذي يعتبر سجناً لمدى الحياة، وكانت حجة الاحتلال بان الأسير أبو جابر لم يحاكم أمام محكمة اللد إنما حوكم أمام المحكمة العسكرية في نابلس ، لذلك رفض طلبه.
ويذكر بأن 14 أسيراً من أراضي الـ48 يتربعون على قائمة عمداء الأسرى في سجون الاحتلال، وأقدمهم وأقدم الأسرى عموماً الأسير" كريم يوسف يونس" 53 عاماً، وهو معتقل منذ 6-1-1983، وقد عطل الاحتلال إطلاق سراحهم ضمن الدفعة الرابعة لصفقة إحياء المفاوضات.
