بفرحة لا توصف، استقبلت عائلة الطالب عبدالله أسامة يوسف إسماعيل من غرب مدينة غزة، نبأ تفوق ابنها في امتحانات الثانوية العامة وحصوله على المرتبة الثامنة من العشر الأوائل على قطاع غزة في الفرع العلمي، بحصوله على معدل 99%، مجددًا الفرحة التي حرمها الاحتلال عائلته عندما حصلت شقيقته إسلام على المرتبة الأولى في النفس الفرع قبل عامين في عدوان 2014م.
"فلسطين الآن"، التقت بالطالب عبدالله إسماعيل، ابن مدرسة عرفات للموهوبين بغزة، والذي اعتبر تفوقه في امتحانات الثانوية العامة لعام 2016م، هو بديل للتفوق الذي حرمت العائلة من الابتهاج به خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، عندما حصلت شقيقته على المركز الثالث في فلسطين بمعدل 99.6 بمدرسة بشير الريس الثانوية للبنات غرب غزة.
ويضيف، "عندما أعلنت النتائج كانت العائلة تجتمع وتتابع مؤتمر إعلان النتائج وأصوات الطائرات لا تزال تسمع وهي تقصف بيوت الآمنين في غزة، شرقًا وغربًا".
هذا ويطمح "إسماعيل"، لدخول كلية الهندسة، رغم تحبيذ والده دخوله كلية الطب كما تعلمت شقيقته، لتوفر ما يلزمه من الكتب الجامعية التي استخدمتها شقيقته من قبله.
ويأمل "إسماعيل" خلال الفترة القادمة من حياته إتمام حفظ القرآن الكريم، بعد أن أتم حفظ عشرة أجزاء منه، مشيرًا إلى أنه كان يستطيع أن يتم حفظ قبل الثانوية العامة لكن أعباء الدراسة حالت بينه وبين أمنيته.
ونصح "إسماعيل"، كل من يتقدم لامتحانات الثانوية العامة بعدم التوتر والتهيئ بكل بساطة لهذا العام، بدون تعقيد مفرط أو اهتمام زائد.
بدوره، ثمن والد الطالب عبد الله إسماعيل، جهود ولده في الدراسة لامتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن ولده ثابر واجتهد من أجل أن يصل لمراده.
وتابع، "عبدالله عوضنا فرحة انتزعها الاحتلال منا قبل عامين عندما توفقت شقيقته في الثانوية العامة".
