ارتكبت الطائرات الاسرائيلية الحربية، في مثل هذا اليوم الثالث عشر من يوليو لعام 2014م، مجزرة بشعة بحق عائلة البطش بحي التفاح شرق مدينة غزة، راح ضحيتها 18 شهيدًا من العائلة وقرابة 42 إصابة من المواطنين.
واستهدفت الطائرات الاسرائيلية الحربية في مجزرتها، منزل عائلة العميد تيسير البطش مدير عام الشرطة في قطاع غزة أثناء خروج مصلين من مسجد الحرمين المجاور له بعد أداء صلاة التراويح، وأدى إلى تدمير المنزل وتطاير ركامه على عشرات المصلين و أوقع عددًا كبيرًا من الشهداء والجرحى جلهم من الأطفال والنساء.
والشهداء هم:
1. ناهض نعيم البطش (41 عامًا)
2. بهاء ماجد البطش (28 عامًا)
3. قصي عصام البطش (12 عامًا)
4. عزيزة يوسف البطش (59 عامًا)
5. محمد عصام البطش (17 عامًا)
6. أحمد نعمان البطش (27 عامًا)
7. يحيى علاء البطش (18 عامًا)
8. جلال ماجد البطش (26 عاما)
9. محمود ماجد البطش (22 عاما)
10. مروه ماجد البطش (25 عاما)
11. ماجد صبحي البطش
12. خالد ماجد البطش (20 عاما)
13. إبراهيم ماجد البطش (18 عاما)
14. منار ماجد البطش (13 عاما)
15. أمال حسن البطش (49 عاما)
16. أنس علاء البطش (10 اعوام)
17. قصي علاء البطش
18. زكريا علاء البطش (20 عاما)
وأصيب في القصف مدير عام الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة اللواء تيسير البطش، إصابة مباشرة في رأسه، واستقرت حالته، علما أنه كان على رأس عمله إلى لحظة استهدافه، وأكدت وزارة الداخلية حينها أنها ستواصل أداء مهامها في تأمين الجبهة الداخلية في ظل العدوان الإسرائيلي الغاشم، وستظل جنبا إلى جنب مع أبناء شعبنا مهما كانت التضحيات.
