منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، أطفال أسير فلسطيني من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، من زيارته بحجة "المنع الأمني".
وأوضح المواطن زاهي الكوسا، أن جنود الاحتلال على حاجز "الطيبة" (يفصل بين الضفة الغربية والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948)، أعادوا صباح اليوم أطفال شقيقه الأسير سمير الكوسا، ومنعوهم من المرور عبر الحاحز للوصول إلى سجن "جلبوع" الإسرائيلي لزيارته.
وأضاف المواطن الكوسا لوكالة "قدس برس" أن الاحتلال تذرع بالمنع الأمني لحرمان أبناء شقيقه من زيارته، مشيرًا إلى أن الأطفال تتراوح أعمارهم بين 6- 9 سنوات.
وتساءل، "ما هو الخطر الذي يشكله أطفال بهذا السن على جيش الاحتلال حتى يحرمهم من زيارة والدهم بحجة المنع الأمني؟!".
وطالب منظمة "الصليب الأحمر" الدولية والمؤسسات الحقوقية بالتدخل والضغط على الاحتلال للسماح بزيارة شقيقه، خاصة أن الاحتلال كان قد منع سابقًا زوجة الأسير سمير الكوسا من زيارته لذات السبب (المنع الأمني).
وبيّن أن الاحتلال كان قد اعتقل شقيقه سمير، في شهر تشرين أول/ اكتوبر 2015، وحكم عليه بالسجن المؤبد مرتين و30 عامًا، بتهمة الانتماء لخلية عسكرية تابعة لحركة "حماس"، والمشاركة في تنفيذ عدة عمليات أدت إلى مقتل إسرائيلييْن، كما أقدم الاحتلال على هدم منزله وتشريد زوجته وأطفاله.
