7.79°القدس
8.66°رام الله
7.75°الخليل
13.58°غزة
7.79° القدس
رام الله8.66°
الخليل7.75°
غزة13.58°
الأحد 25 يناير 2026
4.28جنيه إسترليني
4.42دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.71يورو
3.13دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.28
دينار أردني4.42
جنيه مصري0.07
يورو3.71
دولار أمريكي3.13

الضمير: الأسير كايد يعاني من تدهور خطير على صحته‎

thumb
thumb
نابلس - فلسطين الآن

يستمر المعتقل بلال كايد في إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الثامن والعشرين على التوالي، إذ أكد لمحامية مؤسسة الضمير فرح بيادسة التي زارته في عزل عسقلان أنه مستمر في الإضراب حتى النهاية، وهو يشرب الماء فقط ويرفض تناول الفيتامينات وإجراء الفحوصات الطبية.

ويعاني كايد من تدهور في وضعه الصحي، وهو يشعر بإرهاق شديد، كما أن التعب يزداد بشكل يومي، ويعاني من دوخة مستمرة، وأوجاع بالمعدة والبطن، ووجع حاد بالظهر بسبب رداءة الفرشة، وأوجاع بعضلات الرجلين، حيث صار يجد صعوبة في الوقوف ويمشي ببطء شديد.

كذلك يعاني من أرق مستمر بسبب الإرهاق والإزعاج الدائم من سجانيه؛ "فهو لا زال يقبع في نفس الزنزانة في عزل سجن عسقلان، حيث يتعرض لتفتيش كل يومين في ساعات الظهر لمجرد الاستفزاز، تحتوي الزنزانة على فرشة رقيقة جدا ورديئة، وحمام وحنفية يشرب منها الماء الفاتر، وقد سبب له الضوء الأصفر المضاء ليلا نهارا وجعا بالعينين".

ويرفض بلال إجراء الفحوصات الطبية رفضا مبدئيا، حيث أن العيادة تابعة لإدارة مصلحة السجون فهو بالتالي لا يثق بها، وأوضح أنه لا يمانع أن يفحصه أي طبيب مستقل غير تابع لمصلحة سجون الاحتلال، مؤكدا أنه لم يتلقّ أي عرض رسمي حول إنهاء الإضراب بعد عرض الإبعاد إلى الأردن، ونفى وجود أية مفاوضات بينه وبين المخابرات حتى هذه اللحظة.

وأشارت المحامية إلى أن التعب أصبح واضحا على جسم بلال حيث وقف بصعوبة بعد انتهاء الزيارة وشعر بدوخة فور وقوفه، إلا أنه رغم ذلك يتمتع بمعنويات عالية جدا، ويصر على الاستمرار في الإضراب حتى تحقيق مطلبه وهو الحرية

ومن الجدير بالذكر أن مؤسسة الضمير قدمت استئنافا على قرار التثبيت، وتم تعيين الجلسة يوم الخميس بشكل مستعجل بتاريخ 14.7.2016.

وتطالب مؤسسة الضمير بإطلاق سراحه فورا، إذ يعد الاعتقال الإداري اعتقالا تعسفيا ومناهضا للمعاهدات الدولية، ولا يوفر للمعتقل الحق بالمحاكمة العادلة. كما أنه نوع من أنواع التعذيب النفسي، وعليه تطالب مؤسسة الضمير المجتمع الدولي بكافة مؤسساته أن يضع حدا لاعتقال بلال بشكل خاص، وإلغاء الاعتقال الإداري الذي تمارسه سلطات الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني.