نظم عدد من أطفال مجموعة مراكز السلام التدريبية الوكيل المعتمد للكلية البريطانية "كامبردج"في قطاع غزة، وقفة احتجاجية صباح اليوم الخميس، أمام البوابة المصرية لمعبر رفح البري، للمطالبة بحقوقهم الإنسانية.
ورفع الأطفال لافتات كُتب عليها رسائل موجهة للعالم بلغتين "العربية، والانجليزية" تطالب العالم بسرعة فك الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 0 سنوات وفتح المعابر، لإدخال المواد الغذائية والعلاج ومواد البناء اللازمة لقطاع غزة.
ويقول الطفل على وادية 14 عامًا وهو يقف أمام بوابة معبر رفح المغلقة منذ أكثر من أسبوعين :"نحن نقف اليوم هنا من أجل إيصال رسالة للعالم أننا شعب يحب الحياة، ويجب علي الجميع احترام حقوقنا، وعدم حرماننا من أبسط حقوقنا الإنسانية."
ويضيف:"مصر هي أرض السلام، أرض الكنانة نكن لها كل الاحترام والحب، وفلسطين ومصر شعب واحد، لذلك نتمنى ونطالب السلطات المصرية بضرورة فتح معبر رفح بشكل مستمر."
ولم تختلف كلمات الطفلة إيمان ظاهر 12 عامًا التي قدمت من مدينة غزة لتشارك بتلك الوقفة التي تعتبرها وقفة كرامة مع أبناء شعبها المحاصر منذ سنوات طويلة.
وتحدثت ومن خلفها علم دولة مصر الشقيقة يرفرف :"يعتبر معبر رفح شريان الحياة الوحيد أمام المواطنين في القطاع، لذلك نأمل أن يتم فتحه باستمرار من أجل تسهيل الحركة من وإلى قطاع غزة، والمساهمة في الحد من معاناة المواطنين."
عشرات الأطفال شاركوا في تلك الوقفة التي عبروا بها عن غضبهم من سياسة إغلاق المعابر مع قطاع غزة.
بدوره، قال المدير التنفيذي لمجموعة مراكز السلام التدريبية بسام الحاج :"جئنا اليوم رغم الألم والقهر، ولكن الأمل ما زال يحدوهم، وقررنا أن نوجه رسالة للعالم، تحديدًا من فئة الصغار، لن العالم سئموا من رسائل الكبار."
وأضاف:"الأطفال يريدون إيصال رسالة للعالم بلغتين أنه يجب على العالم وقادة الوطن العربي بضرورة النظر إلى قطاع غزة بعين الاعتبار، والعمل على انهاء معاناته".
