حذرت بلدية مخيم النصيرات وسط قطاع غزة من وقوع كوارث صحية وبيئية نتيجة انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة.
وقالت البلدية في بيان لها ":يُعتبر قطاع الخدمات البلدية من أكثر القطاعات تضررا بسبب تشديد الحصار وأزمة الكهرباء والوقود، حيث أن البلديات تعتمد في تقديم خدماتها للمواطنين على الكهرباء وفي حال انقطاعها فإنها تلجأ إلى تشغيل المولدات الكهربائية بالوقود".
وأكدت البلدية على خطورة استمرار انقطاع الكهرباء بقولها :"قد باتت أزمة استمرار انقطاع الكهرباء تهدد بكوارث صحية وبيئية عدة، تتمثل في تعطيل قطاعات رئيسية وحيوية في البلديات والتي من أهمها قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة، وإن استمرار انقطاع الكهرباء والوقود من شأنه أن يتسبب بأزمة إنسانية كبيرة ملموسة للمواطنين".
وأوضحت البلدية مستوى الأزمة في بعض مناطق النصيرات واضح جدا جراء الوضع الحالي، مشددة على ضرورة إيجال حلول مناسبة قبل أن تتفاقم بشكل أكبر في المجالات الصحية والبيئية، مضيفة :"حتى لا يُوضع حوالي 100 ألف نسمة من سكان النصيرات في مخاطر لا تُحمد عقباها، بفعل توقف مضخات الصرف الصحي وعدم تشغيل آبار المياه ونقص امداد المواطنين بالمياه، والذي من شأنه أن يعود بتداعيات كارثية على الصحة العامة والبيئة لدى جميع السكان وخاصة الأطفال وكبار السن والمرضى".
وفي ضوء ما سبق فإن بلدية النصيرات تدعو جميع المنظمات الدولية للمساعدة في تجاوز هذه الأزمة الكارثية على السكان والموافقة على دعم البلدية لشراء وتوفير السولار، علما بأن حاجة البلدية للسولار تقدر بـحوالي 20 ألف لتر شهريا، ويبلغ سعر لتر السولار الواحد حوالي (1.5 $)، حتى تتمكن البلدية من تجاوز الأزمة التي تمر بها.
