أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح إقليم القدس اليوم على إصرار حكومة الاحتلال الواضح والمتطرف بالاعتداء على حق الطفل الفلسطيني بالحياة مستبيحة دمائه بكل وقت وحين، والتي كان آخرها إعدام الطفل محيي الدين طباخي 12 عاماً من بلدة الرام شمالي مدينة القدس.
وأشار عدنان غيث أمين سر حركة فتح في القدس إلى ارتفاع ملحوظ في أعداد الشهداء الأطفال خلال الأيام القليلة الماضية، حيث وصل عدد الشهداء منذ اندلاع الهبة الشعبية في تشرين الأول 2015 إلى 53 شهيدا من مدينة القدس بينهم 11 طفلا لم تتجاوز أعمارهم الـ18، بحيث أصبح قتلهم مع سبق الإصرار والترصد ثقافة ونمط سلوك تنتهجه (إسرائيل) مستندة على تخاذل المجتمع الدولي وصمته المخجل.
وأضاف غيث: "لازالت حكومة الاحتلال تضرب بعرض الحائط كافة القوانين والمواثيق الدولية التي كفلت حق الحياة فقد نصت المادة (6) فقرة (1) من اتفاقية حقوق الطفل على أن: "تعترف الدول الأطراف بأنّ لكل طفل حقاً أصيلاً في الحياة"، فيما نصت الفقرة (2) من المادة نفسها على أنّ: "تكفل الدول الأطراف إلى أقصى حد ممكن بقاء الطفل ونموه".
وطالب غيث فتح تحقيق دولي بشأن الإعدامات الميدانية والممارسات الاحتلالية اللاإنسانية التي يرتكبها جيش الاحتلال ضد المواطنين الفلسطينيين، كما طالب كافة المنظمات الحقوقية والمؤسسات الدولية بإعلاء الصوت في وجه الاحتلال وأن تتخذ مسؤولياتها تجاه هذه الجرائم البشعة التي يقترفها بحق أبناء شعبنا العظيم.
وأكدت حركة فتح إقليم القدس أن "دماء شهدائنا ستبقى وقودا لنا نهتدي بها فلن تذهب دمائهم هدراً، و اليوم الذي سيحاسب فيه القتلة من حكومة الاحتلال والإرهاب والتطرف بات قريبا فطريق الحرية نحو القدس عاصمة الدولة الفلسطينية معبدة بدماء الشهداء العظام" .
