نظمت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مساء اليوم الخميس، مهرجانًا جماهيريًا تكريميًا لشهداء حرب عام 2014 وعلى رأسهم القادة دانيال . منصور وجمعة أبو حسنين، بعنوان "رباط الدم"، على أرض الملعب البلدي وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزة
وجددت سرايا القدس تمسكها بمشروع وسلاح المقاومة، و"أنها لن تفرط بالمطلق بالإرث الذي تركه الشهداء على طول مسيرة الدماء التي أريقت على طريق تحرير فلسطين، وأنها ملتزمة تمام الالتزام بمواقف قيادتها".
وحذرت السرايا على لسان أحد قادة المجلس العسكري خلال المهرجان أبناء شعبنا الفلسطيني من محاولات إجهاض انتفاضة القدس، قائلًا:"يا أبناء شعبنا في الضفة والقدس وعكا وحيفا وكل فلسطين لا تتراجعوا أمام المطبعين مع الاحتلال وأمام محاولات إجهاض انتفاضة القدس التي انطلقت بوجه الأعداء".
ومن جانبه،أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام، أن المقاومة الفلسطينية تمكنت من قلب النظريات كافة التي تحاك ضد القضية المركزية للأمة.
وقال:"إن مهرجان السرايا هو تكريم لتضحيات كافة الشهداء عبر تاريخ الصراع الفلسطيني مع المحتل الإسرائيلي".
وأضاف:"نؤكد على أن فلسطين حاضرة وأنها لن تموت رغم الجنون الذي يضرب المنطقة، والخلل الذي أصاب موازين القوى بالمنطقة العربية نتيجة الجنون والمعاناة الكبيرة التي تتوسع هنا في فلسطين وفي كل الساحات العربية ورغم ذلك الاحباط إلا إن فلسطين ستبقى حاضرة وسواعد الأبطال ستحميها".
وشدد الشيخ عزام على "أن صراعنا مع المحتل الإسرائيلي تتمثل بين الإنسانية التي نمثلها نحن والشهداء الأبطال الذي يدافعون عن أرضهم ومقدساتهم وبين الإرهاب والقتل والإجرام الذي يمثلها الاحتلال الإسرائيلي وما الحرب الماضية إلا دليلٌ على همجية الاحتلال الإسرائيلي في استهداف الأطفال والشيوخ والنساء".
ولفت أن الأمة اليوم تشهد تراجع في الاهتمام بالقضية المركزية، مؤكدًا ما يجري في المنطقة لا يمكن أن يُحبط هذا الشعب العظيم فروح صلاح أبو حسنين وكل الشهداء تأبى إلا أن تظل تقاوم وأرواحهم لا تغيب.
وفيما يتعلق باستشهاد محمد الفقيه قال عزام:"أن ما يعنينا بمعركة البطل محمد الفقيه أنه تحرك باسم الشعب الفلسطيني وباسم القيم التي استشهد من أجلها أبطال مهرجان رباط الدم".
