أكد مصدر مطلع في حركة فتح أن عضوي اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي ومحمود العالول انسحبا من لقاء تنظيمي مع قيادة فتح في منطقة الخليل في أعقاب اتهامات قاسية واهانات وجهها لهما أعضاء في قيادة المنطقة وخاصة من قبل عماد ماجد عمرو الضابط في الأمن الوقائي، وغسان أبو اسنينة الضابط في جهاز المخابرات.
واتهم كل من عباس زكي والعالول العضوين في اللجنة المركزية جبريل الرجوب وتوفيق الطيراوي بتحريك هؤلاء الأشخاص بهدف إفشال الاجتماع والحط من قدر العالول وزكي.
وكان زكي قد حاول في بداية اللقاء حث الحضور على التفاعل مع موضوع الانتخابات بالحرب الجديدة ضد حماس يجب على أبناء فتح تقديم انتمائهم التنيظي على انتمائهم العشائري، وهاجم ما أسماه بالخيانة التنظيمية التي قام نبها بعض المسؤولين في التنظيم بالتوصل لقوائم مشتركة مع حركة حماس في عدد من قرى الخليل، وقال إن هذا الأمر أزعج الإسرائيليين كثيرا.
وأشار المصدر إلى أن نائب مدير الأمن الوقائي في حلحول عماد ماجد عمرو بمقاطعة زكي بقوله “أنتم تريدون منا التصويت لمستثمرين وأصحاب مصالح، وجعلتم منا أجهزة أمنية بشعة في نظر الناس وأنتم تأخذون الصورة الوردية الجميلة وتتحدثون في الإعلام بلغة أخرى غير التي نسعها منكم الآن وتحديداً الأخ عباس زكي الذي يداهن حماس في الإعلام ويهاجمها أمامنا الآن، ويريد منا أن نكون نحن الكرت المحروق الذي يلعب بع والقفازات القذرة، والناس ترى أنتم تريدون منا أن نكون عبيداً لكم، أما فتح فأصبحت بعيون الناس “المتنفذون” والمصالح وفتح التي تتغنون بها أصبحت أجهزة أمنية مهمتها الاعتقال وفرض الهيبة والذعر بين الناس.
وتدخل كل من الضباط غسان أبو اسنينة أيمن القواسمي مؤيدان لهذا الأمر وقال القواسمي أنتم لا تتذكرون الناس إلا عند الانتخابات وقبلها “يلعن أبو الناس”، وأضاف: “أنتم عينتم عماد خرواط أمين سر الإقليم في الخليل رغم معرفتكم بفساده وعلاقاته النسائية المفضوحة وسكره الدائم، هل هذا وجه الحركة في منطقة الخليل المعروفة بميل شديد للتدين حتى من أبناء الحركة والعائلات المؤيدة لها، هذه وصفة مثالية للقضاء على فتح، أنتم تقومون بتقوية حماس بمثل هذه الإجراءات.
وأضاف: القائمة التي عرضتموها الآن لن تنجح وحتى أن نجحت لن تحصل على عدد قليل ولن تفوز بالأغلبية بأي حال من الأحوال، لن تصوت الناس لها، فهي بأسماء معروفة بالفساد المالي أو الأخلاقي أو كلاهما، ومعروفة باستغلال النفوذ، هل هذه خيارات فتح.
وحاول عباس زكي الرد غير أنه قوطع مجدداً مما أثار غضبه وقال أريد أن اتحدث فجاءه رد قاسي أنه واللجنة المركزية ينسون قواعد الحركة ولا يتذكرونهم إلا في المناسبات وحين الاستخدام ويتحدثون من برج عاجي ويراكمون المكاسب ويجعلون من بناء الأجهزة كبش فداء وواجهة لاخطائهم في السياسية والأمن.
