9.97°القدس
9.74°رام الله
6.22°الخليل
13.73°غزة
9.97° القدس
رام الله9.74°
الخليل6.22°
غزة13.73°
الأربعاء 28 يناير 2026
4.26جنيه إسترليني
4.4دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.7يورو
3.12دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.26
دينار أردني4.4
جنيه مصري0.07
يورو3.7
دولار أمريكي3.12

لـ "فلسطين الآن"

تحليل: رسائل التصعيد.. بين المقاومة و"إسرائيل "

رسائل التصعيد.. بين المقاومة و
رسائل التصعيد.. بين المقاومة و
خاص - فلسطين الآن

اعتبر محللان سياسيان فلسطينيان، أن حالة التصعيد من قبل الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، مرحلية، ولن تتطور لتصل مرحلة الحرب بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال.

واتفق المحللان، على أن المصلحة العامة في قطاع غزة أو في الداخل الإسرائيلي، تقتضي التهدئة وعدم الوصول لحالة الحرب، لاعتبارات إقليمية ودولية، هذه الأيام.

وقال أستاذ العلوم السياسية، مخيمر أبو سعدة، في حديثه لوكالة "فلسطين الآن"، إن الاحتلال الإسرائيلي من خلال تصعيده في القصف على شمال قطاع غزة أمس الأحد، يريد تثبيت سياسة الردع للمقاومة الفلسطينية، ومنع إطلاق الصواريخ على الداخل المحتل.

وأضاف أبو سعدة، أن التهدئة مصلحة مشتركة بين الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، لاعتبارات محلية وإقليمية ودولية قائمة.

وأكد أن أكبر دليل على عدم رغبة "إسرائيل" في دخول حرب، تبريرها بأن ما حصل رد فعل على إطلاق الصاروخ على مستوطنة "سديروت"، وعدم وقوع خسائر بشرية جراء القصف الإسرائيلي على مواقع المقاومة، ما يعني أن ردها كان محسوبا ومدروسا.

أما أستاذ العلوم السياسية، ناجي شراب، فاعتبر في حديثه لوكالة "فلسطين الآن" أن التصعيد الإسرائيلي، يتجاوز حدود الفعل ورد الفعل.

وأوضح شراب أن المسالة تتعلق بإيصال رسائل للمقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حركة "حماس"، ودراسة مدى ردها وتعاملها مع حالة القصف الإسرائيلي الجديد في عهد ليبرمان.

وقال شراب إن وزير الحرب الإسرائيلي ليبرمان، يريد استعراض العضلات وإيصال رسائل للمقاومة الفلسطينية وللداخل الإسرائيلي، وخاصة مستوطنو غلاف غزة، بأنه من الصقور وليس من الحمائم وأنه قادر على حفظ أمن المستوطنات.

واستدرك، بالقول إن "إسرائيل" والمقاومة في قطاع غزة وعلى رأسها حركة "حماس" لا تفكران في العودة للحرب، في ظل الخيارات الدولية والإقليمية، مبينا أن "حماس" فوتت الفرصة على الاحتلال بعدم ردها على التصعيد الإسرائيلي.

ولم يستبعد أستاذ العلوم السياسية، بأن تكون سياسة التصعيد الإسرائيلية بالأمس للتغطية على رسالة القسام حول الأسرى، ومنعها من أخذ الصدى في الشارع الإسرائيلي، معللا ذلك بأنه لأول مرة يصعد بهذا الشكل الكبير مقابل إطلاق الصواريخ الفلسطينية.

وشن الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية، أكثر من 35 غارة على مواقع تابعة للمقاومة الفلسطينية، وأصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين، بينهم أطفال، حيث شارك في القصف الطيران الإسرائيلي والمدفعية.

وحملت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التصعيد في قطاع غزة.

وقال الناطق باسم الحركة، سامي أبو زهري، في تصريح صحفي، صباح اليوم الاثنين، إن تصعيد الاحتلال يأتي في سياق مواصلة الاحتلال العدوان على شعبنا الفلسطيني والرغبة في خلق معادلات جديدة في القطاع.

وأكد أن العدوان لن يفلح في كسر إرادة شعبنا أو فرض أي معادلات جديدة في مواجهة المقاومة.