استنكرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بشدة إقدام أجهزة السلطة برام الله على قمع وقفة سلمية لمجموعة من المتضامنين مع الأسير بلال كايد والأسرى أمام مقر الأمم المتحدة، مشيرة إلى أنه جرى الاعتداء عليهم بالضرب واعتقال شابين.
واعتبرت الجبهة في بيان صحفي وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه، هذا الاعتداء المشين بمثابة مشاركة في الجريمة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى، ويوجه رسالة سلبية لكل المتضامنين والمساندين مع قضية الرفيق بلال والأسرى.
وأكدت الجبهة أن هذا التدخل البوليسي الفج في هذه الفعالية الاحتجاجية السلمية المشروعة يبرئ مؤسسة الأمم المتحدة من تواطئها وتقصيرها بحق قضية الأسرى، ومن مسئولياتها المناط بها في التدخل لإنقاذ الرفيق بلال كايد المضرب عن الطعام منذ حوالي 70 يوماً والتي لم تلقى قضيته ومعاناته استجابة أو تدخل من المؤسسة الدولية.
وطالبت الجبهة، أجهزة السلطة بالتوقف عن سياسة القمع ومصادرة الحريات بحق المواطنين، وإن كانت لا تريد أن تساند وتتضامن مع الأسرى فعليها أن ترفع يدها وتدخلاتها وأساليبها البوليسية ضد أبناء شعبنا.
ودعت الجبهة القوى الوطنية والإسلامية إلى إدانة هذا السلوك السلطوي، ومجابهته من خلال اتخاذ موقف واضح موحد رافض له.
