قال القيادي في حركة حماس والنائب المبعد عن مدينة القدس أحمد عطون إن المسجد الأقصى ومدينة القدس اليوم يعيشان أخطر مراحلهما منذ بنائهما، وذلك نتيجة العقلية الإسرائيلية التي تعمل جاهدة لإلغاء طابع المدينة، وجعلها مدينة يهودية الوجه والقلب واللسان، متجاوزة قدسيتها لدى المسلمين والمسيحيين على حدٍ سواء.
جاء ذلك في تصريح صحفي بمناسبة الذكرى الـ47 على إحراق المسجد الأقصى، حيث اعتبر أن القدس ومنذ أن احتلت وحتى يومنا هذا لا تزال مشتعلة جراء نيران الحقد التي تصب جام غضبها على القدس وأهلها ومسجدها.
ودعا عطون الأمة العربية والإسلامية إلى حماية المسجد الأقصى وعدم التفريط فيه وجعله فريسة سهلة بيد الاحتلال، مشيرًا إلى أن محاولات سلطات الاحتلال ما زالت مستمرة للمساس بالمسجد الأقصى المبارك، من خلال أعمال الحفر والأنفاق التي تقوض أساساته، بالإضافة إلى الاقتحامات اليومية لقطعان المستوطنين، ومحاولة فرض التقسيم الزماني وتشريع العديد من القوانين والقرارات من قبل الاحتلال لمحاولة إلحاقه بما تسمى "وزارة الأديان".
وأضاف "الخطر الذي يحدق بالأقصى من كل جانب يجعلنا نتساءل إن كان هناك حقا عرب ومسلمون، وكيف لهم أن يسكتوا وهم يرون ساحاته تدنس كل يوم من قبل قطعان المستوطنين.
وتساءل: "هل نام العرب والمسلمون ليلتهم والحرائر في بيت المقدس يضربن ببساطير الجنود وينزع حجابهُن؟ وهل علم قادة الأمة أن سجون الاحتلال تمتلئ بالأطفال المقدسيين والفتيات المقدسيات؟ وهل منظمة المؤتمر الإسلامي استطاعت إيقاف أعمال التخريب وتدنيس المسجد الأقصى حتى هذا اليوم بعد مرور 47 عام على إنشائها؟".
