قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا إن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية مستمرة في حملات الاعتقال والاستدعاء على أسس سياسية دون أي رادع.
وذكرت المنظمة في بيان صحفي، السبت، أنها رصدت منذ مطلع العام الحالي تنفيذ أجهزة أمن السلطة 600 حالة اعتقال واستدعاء على الأقل في كل شهر.
وفي هذا السياق، تلقت المنظمة شكوى من أسرة المعتقل أسامة حازم خضر الفاخوري ـمواليد 01/07/1997ـ حول تعرضه للاعتقال التعسفي والتعذيب، إذ تعرض للاعتقال بتاريخ 24/8/2016 وتم احتجازه في مقر المخابرات العامة في مدينة رام الله.
ويعمل أسامة مصورا فوتوغرافيا لدى مؤسسة "أنين القيد" المختصة بشؤون الأسرى إلى جانب دراسته، وأثناء التقاطه لبعض الصور في رام الله تم القبض عليه بدعوى التقاطه صوراً بمنطقة محظور فيها التصوير.
وذكرت الأسرة أن أسامة أخبرهم في اتصال هاتفي الجمعة 26-8 استطاع إجراؤه من مقر احتجازه أنه عُرض على النيابة دون حضور محاميه، وقررت النيابة حبسه لسبعة أيام وعندما تطرق لتعرضه للتعذيب بالضرب والحرمان من النوم قطع الاتصال فورا.
وبيّنت المنظمة أن قوات الاحتلال داهمت المنزل قبل أيام، وسلمت الكاتبة "لمى خاطر" والدة أسامة استدعاء للمقابلة، كما أن والده اعتقل لدى الاحتلال ولدى أجهزة امن السلطة الفلسطينية عدة مرات، وتعرض منزل العائلة للمداهمة والتفتيش من الجهتين عدة مرات.
وأكدت المنظمة على شيوع عمليات الاعتقال التعسفي والتعذيب في الأراضي الخاضعة للسلطة الفلسطينية، وهناك شكوى قدمت للمحكمة الجنائية الدولية تضمنت أدلة تثبت منهجية الاعتقال والتعذيب الذي تمارسه الأجهزة الأمنية.
وطالبت المنظمة مؤسسات المجتمع المدني والفعاليات الشعبية التحرك لوضع حد للاعتقالات السياسية ومنع التعذيب والعمل على إطلاق سراح كافة المعتقلين، "فلا يحوز الصمت على جرائم ترقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية".
صورة المعتقل الصحفي أسامة حازم خضر الفاخوري
