أكدت الشبكة العربية للثقافة والرأي والإعلام، في الذكرى الرابعة والعشرين لاعتقال القائد الوطني الأسير مروان البرغوثي، أن ما يتعرض له من عزل وتعذيب وحرمان من العلاج يُشكّل جريمة مكتملة الأركان وفق القانون الدولي، معتبرةً ذلك استهدافًا ممنهجًا لإرادة الشعب الفلسطيني ومحاولة لكسر رموزه.
وأشارت الشبكة في بيان وصل لوطن نسخة عنه إلى أن استمرار هذه الانتهاكات يجري في ظل صمت دولي وصفته بـ"المخزي"، معتبرةً أنه يرقى إلى مستوى التواطؤ الذي يمسّ جوهر العدالة وحقوق الإنسان.
وشددت على أن البرغوثي سيبقى، رغم السجن، رمزًا للصمود والتحدي، وأن إرادة الحرية لا تُكسر خلف القضبان، بل تزداد تجذرًا في وجدان الشعوب.
كما أكدت أن قضية الأسرى ستظل عنوانًا دائمًا للكرامة الإنسانية، ولن تغيب عن الضمير العربي والإنساني حتى نيل حريتهم كاملة.
ودعت الشبكة القوى الحية في العالم، من إعلاميين ومثقفين وأحرار، إلى تصعيد الجهود الإعلامية والحقوقية، وكسر جدار الصمت، وفضح الانتهاكات في المحافل الدولية، والعمل على ملاحقة المسؤولين عنها وتقديمهم للعدالة الدولية.
وختمت بيانها بالتأكيد على أن الحرية للأسرى، وفي مقدمتهم مروان البرغوثي، حق لا يُؤجَّل، وأن الكرامة الإنسانية لا تُقهر.
