أصيب عدد من المواطنين مساء الأحد إثر اعتداء أجهزة الضفة عليهم أثناء تشييعهم جثمان القائد في كتائب شهداء الأقصى أحمد عز حلاوة الذي قتل قبل أيام في سجن جنيد بمدينة نابلس.
وكان المشاركون في مسيرة التشييع قد رددوا هتافات مناهضة للسلطة ومستنكرة لعملية القتل التي تمت بدم بارد على أيدي أفراد من أجهزة السلطة؛ حيث كان من بين الهتافات "يا سلطتنا ليش ليش.. مره أنت ومرة الجيش" وهتافات أخرى ضد محافظ المدينة أكرم رجوب "يا رجوب يا جاسوس.. على راسك بدنا ندوس"، بالإضافة إلى هتافات أخرى تمس بحملتها الأخيرة في نابلس.
وشارك في المسيرة التي انطلقت من مستشفى رفيديا في مدينة نابلس، العديد من الشخصيات الفتحاوية، ولا سميا المرشحة لانتخابات البلدية؛ حيث خلت تلك المسيرة من المظاهر المسلحة واقتصرت على حمل العلم الفلسطيني ورايات حركة فتح التي ينتمي إليها حلاوة.
وتجدر الإشارة إلى أن عائلة حلاوة امتنعت خلال الأيام الماضية عن استلام جثمان قتيلها قبل القبول بالعديد من الاشتراطات وفي مقدمتها الاعتذار للعائلة واعتبار ابنها شهيدًا بالإضافة إلى العديد من الشروط واستجابت العائلة لطلب تشييع جثمان ابنها بعد تدخل العديد من الوساطات وتلقي الوعودات بالاستجابة لهم في بعض شروطهم والتي من ضمنها أيضا فتح لجان تحقيق في ظروف مقتله.
