كشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب عن وجود ضغوط إسرائيلية كبيرة على الرئيس محمود عباس لإعادة النائب السابق محمد دحلان إلى عضوية اللجنة المركزية للحركة، بل ولمّحت بعض الشخصيات الإسرائيلية الأمنية إلى رغبة لديهم أن يترأس دحلان السلطة خلفاً للرئيس أبو مازن.
وقال في تصريحات لإحدى الإذاعات المحلية اليوم الثلاثاء، : "إن هذا وهم لن يتحقق ولن نقبل برئيس لا لفتح ولا للسلطة على المقاس الإسرائيلي".
وأضاف أن حركة فتح هي النقيض الاستراتيجي للاحتلال وهي موحدة في مواجهة "إسرائيل" ولا يوجد لا انقسام ولا شرذمة في حركتنا وبوصلتنا واضحة وقامت مبادئنا على أسس خمسة وهي الالتزام والانضباط والسرية والديموقراطية والنقد ونقبل النقد الذاتي ولكن لا نقبل تدخل أي كان في شئون حركتنا الداخلية فما بالك بإسرائيل، يجب أن نواجه الخيار الإسرائيلي وليس أن نمرره على شعبنا.
وتابع: "وحتى لو قبلت فتح فشعبنا ذكي يدرك هذه الأشياء ولن يقبل بزعيم تختاره لنا إسرائيل وتسوقه علينا وإذا اختار هذا الشخص أو ذاك أن يكون أداة فهذا لا يعيب حركة فتح ولكن يعيب من أعماه الغرور والطموح أن يلجأ إلى هذه الأساليب".
ونفى الرجوب أن يكون الرئيس أبو مازن قصد مصر في حديثه حول التدخل الإقليمي، قائلاً: للأسف بعض من المفصولين هم الذين جندوا إعلاميين مصريين للردح وللإساءة إلى ما قاله الرئيس أبو مازن وهذا لن يعكر صفو العلاقة مع القاهرة وقد أوضحت طبيعة علاقتنا في لقاء مع قناة أون تي في و القيادة المصرية تدرك جيداً مواقف الأخ أبو مازن ولن تفلح محاولات الصيد في المياه العكرة.
