أكدت حركة الأحرار الفلسطينية أن تأجيل السلطة للانتخابات البلدية عبر المحكمة العليا بقرار سياسي يعكس استخفافها ورئيسها محمود عباس بالكل الوطني الفلسطيني.
وشددت الحركة في بيان وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه، أن هذه الخطوة تؤكد حقيقة أن السلطة وقيادتها لا تريد انتخابات ولا تؤمن بالشراكة الوطنية أصلا وإنما هدف الإعلان عنها لم يكن إلا مجرد مناورة سياسية لرفض حركة حماس إجرائها لاستغلال ذلك لتأليب العالم أكثر على غزة.
وأكدت الحركة بأن الانتخابات البلدية استحقاق وطني يجب تنفيذه لخدمة الشعب الفلسطيني، وأن تأجيل الانتخابات هو تلاعب بإرادة الشعب وهزيمة مبكرة لخيارات السلطة وقوائمها الانتخابية.
ودعت لحراك فصائلي وطني شامل لوقف تغول قيادة السلطة على المؤسسات الوطنية والقضائية واستهتارها بالكل الوطني ولجنة الانتخابات والجهود المبذولة لإنجاح ذلك لمصالح حزبية مقيتة .
