أكدت حركة حماس أن تأجيل الانتخابات المحلية جاء بعد سلسلة من الضغوط الإقليمية على السلطة الفلسطينية، و سقوط بعض قوائم حركة فتح أمام لجنة الانتخابات والمحاكم المختصة.
وقالت الحركة في بيان وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه، " تفاجأنا بقرار محكمة العدل العُليا في رام الله بوقف إجراء الانتخابات في موعدها المقرر، والذي يأتي متزامناً مع سقوط بعض قوائم حركة فتح أمام لجنة الانتخابات والمحاكم المختصة، والذي يأتي على أرضية قانونية صرفة وواضحة لا لبس فيها، كما تأتي بعد سلسلة من الضغوط الإقليمية على السلطة الفلسطينية من أجل تأجيل إجراء الانتخابات".
وأكدت الحركة على ضرورة إجراء الانتخابات المحلية في مواعيدها المقررة، والالتزام بما تعهدت به لجنة الانتخابات المركزية للجميع في بداية العملية الانتخابية وعدم اتخاذ أي قرارات لعرقلة هذا الاستحقاق الوطني المهم للشعب الفلسطيني، وعدم إخضاعها لأي اعتبارات سياسية أو ضغوط خارجية.
ولفتت إلى أن هذا الاستحقاق الانتخابي هو خطوة أولى في إطار ترتيب البيت الفلسطيني على أسس ديمقراطية والاحتكام إلى صناديق الاقتراع في انتخاب مؤسساته السياسية المختلفة (الرئاسة، المجلس التشريعي، المجلس الوطني الفلسطيني)، وإنجاز المصالحة الفلسطينية بمختلف ملفاتها.
وأشارت إلى أن الجهات المسؤولة في غزة قامت بتوفير كل مستلزمات إنجاح العملية، وسلكت السبل القانونية المقرة والمعتمدة في قانون الانتخابات ولجنة الانتخابات المركزية، بالرغم مما تعرض له أنصارها ونشطاؤها والقوائم المدعومة من طرفها في الضفة من مضايقات وملاحقات وضغوط فقد مضينا في العملية الانتخابية.
