"الفلسطيني لا يعدم الوسيلة"، أفكار متوالية تنتجها عقول الشباب الغزيين المحاصرين للتعبير عن رفضهم للحصار الإسرائيلي المتواصل على القطاع منذ عشر سنوات.
السير بالدراجات الهوائية والتجول في أرجاء قطاع غزة، إحدى هذه الأفكار التي ينظمها مجموعة أطلقت على نفسها مبادرة "شباب من أجل غزة".
فمنذ ساعات الفجر الأولى انطلق عشرات الشباب عبر دراجاتهم الهوائية من مفترق السامر وسط مدينة غزة، وانتهاء بالوصول إلى معبر بيت حانون "ايرز" حاملين الأعلام الفلسطينية.
الشاب مصعب عماد أحد المشاركين في المسير قال لـ"فلسطين الآن" إن الهدف من هذه المبادرة هو تسليط الضوء على معاناة أهل غزة، وتوجيه رسالة للمؤسسات الدولية للوقوف عند مسؤولياتها، مشيراً إلى أن هذه المبادرة سبقها مبادرة أخرى تضامناً مع المختطفين الأربعة انطلقت من مدينة غزة وحتى بوابة معبر رفح.
وأكد أن مثل هذه الفعاليات يجب أن تستمر على كل المحاور من أجل العمل على إسقاط الحصار.
مباردة "شباب من أجل غزة" و في بيان وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه، قالت "نحن أهل غزة نموت على هذه الأرض كل يوم مئات المرات، نموت هنا ولا أحد يحرك ساكنا،، نحن هنا نفتقد أدني مقومات الحياة، محاصرون محرومون من أبسط حقوقنا في العيش، كل يوم تزيد معاناتنا وتكبر آلامنا،، فها نحن نحيا بلا كهرباء إلا لساعات معدودة،، لا نستطيع أن نمارس حقوقنا كباقي سكان العالم، لا نستطيع أن نرى النور، لا نستطيع أن نتعلم،، لا نستطيع أن نتعالج في المستشفيات، نحن لا نفهم كثيرا مما تقولون،، لكن الذي نفهمه أنه لا أحد يتحرك بشكل جاد من أجلنا".
وحملت المبادرة الشبابية في بيانها الاحتلال الإسرائيلي المسئولية الكاملة لحصار الشعب الفلسطيني، "ونطالب مؤسسات المجتمع الدولي والمحلي الوقوف عند مسئولياتهم تجاه أبناء شعبنا الصابر على ارض غزة الإباء والشموخ" .
