كشفت منظمة العدل والتنمية عن الأسرار الخفية التي تقف وراء الخلافات بين رئيس السلطة محمود عباس ومحمد دحلان القيادي بحركة فتح المقيم بالإمارات حيث تعود الخلافات حول عائدات مزارع الموز الصومالية وأموال حركة فتح.
وأكد المتحدث الرسمي للمنظمة زيدان القنائي أن أسرار الخلافات القديمة بين رئيس السلطة محمود عباس ودحلان القيادي بحركة فتح المقيم بالإمارات تعود إلى خلافات حول عائدات مزارع الموز الصومالية وأموال حركة فتح والقضايا المتعلقة بدحلان ومنها الاستيلاء على أموال الحركة مما أدى إلى هروب دحلان للإمارات.
وأوردت المصادر سيطرة بعض قيادات فتح على عائدات مزارع الموز الخاصة بمنظمة التحرير الفلسطينية بدولة الصومال وتهريب أموال الحركة لبنوك أجنبية.
وأكدت تقارير أن أموال منظمة التحرير الفلسطينية التي تقدر بملايين الدولارات اختفت بعد وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ومنها ما يصل إلى أكثر من 800 مليون دولار كعائدات من بيع مزارع الموز المملوكة للمنظمة بدول افريقية كالصومال واستثمارات سياحية داخل مصر والعقبة.
كما كشف عن انقلاب رئيس السلطة محمود عباس على الرباعية العربية المتمثلة بالأردن ومصر والإمارات والسعودية بعد اعتزام الإمارات ومصر تجهيز محمد دحلان لخلافة عباس بحركة فتح الأمر الذي دفع عباس للعب دور في الملف السوري واللجوء إلى روسيا.
وتتهم أوساط فلسطينية محمود دحلان القيادي بحركة فتح الفلسطينية بالاستيلاء على أموال الحركة مع عدد من قيادات فتح من بينهم رئيس السلطة محمود عباس رغم أن تلك الأموال ملك للشعب الفلسطيني.
