قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبد الرحمن شديد، إن وضع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الشقيقين محمد ومحمود البلبول ومالك القاضي سيء للغاية.
وأكد شديد في تصريح صحفي اليوم الأحد، أن ذلك يستدعي تحركًا عاجلًا وفعالًا من قبل الجهات الحقوقية والإنسانية من أجل العمل على إطلاق سراحهم، وكشف نوايا الاحتلال الخبيثة بتصفيتهم.
ونوه إلى أن الأسرى المضربين أوصلوا رسالتهم للجميع، وهم يعانون كل هذه المعاناة دفاعًا عن كرامة شعبهم ووطنهم، ولذلك فإن الشعب بكل أطيافه وفصائله مطالب بدعمهم والوقوف لجانبهم في هذه المعركة.
ولفت شديد إلى أن حجم التضامن الشعبي مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال لا يرقى لمستوى التضحية التي يقدمونها، وهو ما لم نعتده على شعبنا الذي عودنا دائما بوقوفه المميز مع قضية الأسرى والتفاعل معها كما يجب.
وطالب فصائل العمل الوطني بضرورة التحرك والرد على انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى، مبيناً أن الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة، وأن العمليات البطولية بكافة أشكالها هي القادرة على لجمه ومنعه من مواصلة تنكيله بحقهم.
كما دعا شديد وسائل الإعلام الفلسطينية والعالمية إلى ضرورة نقل صورة الوضع للأسرى المضربين، وتسليط الضوء عليهم، وتخصيص أوقات أكثر عبر وسائل الإعلام للتضامن معهم عبر تغطية خاصة بهم.
وأشار إلى أن مستوى التحرك الرسمي مع الأسرى المضربين هزيل للغاية، داعياً السلطة لأن تأخذ دورها الحقيقي، وألا تكتفي بالشعارات الفارغة مع قضية الأسرى.
وأردف قائلاً: هي اليوم مطالبة أكثر من أي وقت مضى بالتحرك على كافة المستويات لإطلاق سراحهم وإنقاذهم من بين أنياب الاحتلال.
