قال مدير مكتب إعلام الأسرى عبد الرحمن شديد، إن إدارة سجن "رامون" ماطلت بنقل الأسير زياد حمدوني إلى المستشفى، وأبقت عليه في عيادة السجن أكثر من عشرين دقيقة بعد أن تعرض للسكتة الدماغية دون نقله للمشفى حتى استشهد.
وأكد في تصريح صحافي الأحد، أن هذا الفعل يدل على سياسة الإهمال الطبي التي تنتهجها مصلحة السجون بحق أسرانا وخصوصاً المرضى منهم.
وشدد أن استشهاد الأسير ياسر حمدوني صباح هذا اليوم هو جريمة أخرى تضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال ومصلحة سجونه ضد أسرانا الأبطال.
وحمل شديد مصلحة السجون وإدارة سجن رامون المسئولية الكاملة عن استشهاد الأسير حمدوني، وطالب كافة المؤسسات الحقوقية والاعلامية والدولية تحمل مسئوليتها والوقوف مع الأسرى الذين يتعرضون بشكل دائم ومستمر لسياسة الإهمال الطبي التي حصدت حتى الآن أرواح 208 من أبناء الحركة الأسيرة في معتقلات الاحتلال.
