حمّلت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بغزة، الاحتلال الإسرائيلي استشهاد الأسير في سجون الاحتلال ياسر ذياب حمدوني (40 عامًا) من جنين، بعد تعرضه لسكتة دماغية حادة في سجن "ريمون".
وأكدت جمعية واعد للأسرى والمحررين، خلال مؤتمر صحفي أمام مقر الصليب الأحمر، أن الأسير حمدونة ارتقى جراء الاهمال الطبي المستمر في سجون الاحتلال.
وأضافت: "إن حمدوني يبلغ من العمر 40 عاما ومحكوم بالسجن المؤبد أمضى منه 14 عاما وأصيب من قوات النحشون داخل سجن ريمون عام 2003 وعانى من اهمال طبي منذ حينه ومكث بعض الأشهر في عيادة الرملة دون أن يعالج".
بدوره، حذر مدير مكتب إعلام الأسرى عبد الرحمن شديد، الاحتلال في أن استشهاد الأسير ياسر حمدوني صباح هذا اليوم هو جريمة أخرى تضاف إلى سلسلة جرائمه ومصلحة سجونه ضد أسرانا الأبطال.
وطالب شديد كافة المؤسسات الحقوقية والاعلامية والدولية تحمل مسئوليتها والوقوف مع الأسرى الذين يتعرضون بشكل دائم ومستمر لسياسة الإهمال الطبي التي حصدت حتى الآن أرواح 208 من أبناء الحركة الأسيرة في معتقلات الاحتلال.
