تقدر حركة المقاومة الإسلامية "حماس" البيان الصادر عن الصحفيين التونسيين الذي يرفضون فيه سياسة التطبيع مع الاحتلال، معتبرةً ذلك انعكاساً للموقف القومي الأصيل للشعب التونسي تجاه القضية الفلسطينية
وحذّر الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح صحفي من خطورة أي زيارات أو نشاطات لأي شخصيات أو وفود عربية أو إسلامية تطبيعية مهما كان مبررها.
وأشار أبو زهري إلى أن العديد ممن زاروا فلسطين اتصلوا بالاحتلال والتقوا مع قياداته الأمر الذي يعكس خطورة هذه الزيارات وأثرها في تشكيل مجموعة من المثقفين المتأثرين بالاحتلال والمروجين للتطبيع معه.
