زار وفد من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، اليوم الإثنين، الأسير المحرر مالك القاضي، في المستشفى الاستشاري العربي في مدينة رام الله.
وضم الوفد كلاً من نواب القدس المبعدين محمد طوطح، أحمد عطون والنائب عن محافظة رام الله محمود مصلح والنائب عن محافظة طوباس أيمن دراغمة.
وأُفرج عن الأسير القاضي، أول أمس السبت من سجون الاحتلال بعد خوضه اضراباً مفتوحاً عن الطعام لأكثر من 70 يوماً احتجاجاً على اعتقاله الإداري، وتم نقله إلى المستشفى لاستكمال علاجه.
وهنأ النواب القاضي على هذا الإنجاز والانتصار لأمعائه الخاوية على الاحتلال الاسرائيلي، إذ يعد هذا الإنجاز تراكمي يضاف إلى انجازات الحركة الأسيرة في تصديها ومواجهتها لسياسة الاعتقال الإداري التي تتناقض مع المواثيق والأعراف الدولية والإنسانية، متمنين لإخوانه الأسرى الذين خاضوا هذه التجربة ولبقية الأسرى العودة القريبة إلى ذويهم.
كما أكد النواب على أن استشهاد العديد من الأسرى داخل سجون الاحتلال وكان آخرهم الأسير ياسر حمدونه على الاهمال الطبي واللامبالاه بحق أسرانا البواسل هي جريمة تضاف إلى جرائم الاحتلال بحق الأسرى في سجون الاحتلال.
وشددوا على ضرورة أن تتحرك القيادة السياسية للدفاع عن الأسرى وتحريرهم، خاصة المرضى منهم والمعتقلين الإداريين وأن تتظافر كافة الصُعد والمستويات للإفراج عن كل اسرانا في سجون الاحتلال.
