أكدت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أن سفينة زيتونة ومن على متنها بخير وأنها ما زالت تبحر تجاه غزة لليوم الثاني على التوالي رغم الظروف الجوية الصعبة التي واجهتها في البحر خلال ليلة الأمس.
وشددت اللجنة في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، على وجود تواصل مستمر مع كابتن سفينة زيتونة التي أكدت بدورها أن معنويات المشاركات عالية.
في ذات الوقت، أكدت اللجنة أن تحالف أسطول الحرية يدرس كافة الخيارات لإصلاح عطل فني أصاب احد الأشرعة، "لكن مسيرة السفينة لا تعتمد على الأشرعة لأنها تسير بمحرك قوي، والأشرعة للمساعدة وتوفير الوقود في بعض الظروف التي تسمح فيها الأجواء للاعتماد على الأشرعة".
لكن اللجنة الدولية قالت "إن اللجنة العليا لمتابعة سير السفينة تدرس خيار توقف زيتونة لإصلاح العطل الفني وذلك ضمن خطتها وحرصها على توفر البدائل المناسبة للسفينة زيتونة لمتابعة الإبحار إلى غزة بأقصى درجات الأمان".
وشددت اللجنة الدولية، على أن سلامة الشخصيات على متن السفينة أولوية قصوى للتحالف المنظم لهذه الحملة النسوية البحرية الى غزة.
يشار إلى أن هذه الرحلة التي تستهدف كسر الحصار المفروض على القطاع منذ عشر سنوات، تنطلق تحت راية التحالف الدولي لأسطول "الحرية 4".
وكانت "إسرائيل" تصدت في السابق لسفن تقل ناشطين دوليين، ومنعتها من الوصول إلى غزة، وفي 2010 قتل جنود البحرية الإسرائيلية ناشطين أتراكا كانوا على متن السفينة "مرمرة"، مما فجر أزمة بين تل أبيب وأنقرة، وتواصلت الأزمة حتى وقّع الطرفان مؤخرا اتفاقا لتطبيع العلاقات.
وقد طالب "تجمع المؤسسات الحقوقية الفلسطينية" المجتمع الدولي بتوفير الحماية لأسطول "الحرية 4"، وضمان عدم اعتداء القوات الإسرائيلية عليه أو مضايقتها للمشاركين فيه.
ودعا التجمع خلال مؤتمر صحفي في ميناء غزة الاتحاد الأوروبي إلى الضغط على الحكومة الإسرائيلية لتمكين المتضامنين من الوصول إلى غزة بأمان.
