استنكرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مشاركة قيادات السلطة الفلسطينية برام الله وعلى رأسهم محمود عباس في جنازة رئيس دولة الاحتلال الأسبق شمعون بيرس، اليوم الجمعة، ووصفتها بـ"الخيانة الكبرى".
وقال الشيخ خضر عدنان، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية في بيان صحفي وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه، إن مشاركة قيادة السلطة بجنازة المجرم بيرس "تجاوز التنسيق الأمني المقدس إلى إعلان المحبة و المواساة للمحتل القاتل لشعبنا".
وأكّد عدنان دماء الشهداء و آهات الأسرى تتبرأ إلى الله تعالى من كل من يعزي بمجرم قانا و مهندس السلاح النووي الإسرائيلي شمعون بيرس.
ودعا الفلسطينيين ومن يغار على القضية الفلسطينية من العرب والمسلمين إلى رفع صور الشهداء والأسرى وفي مقدمتهم شهداء مجزرة قانا التي قادها بيرس، في الميادين تعبيرا عن الغضب الشعبي للتعزية في وفاة مجرم الحرب الإسرائيلي الشهير، وفضح كل من شارك في جنازته عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وشدد القيادي في الجهاد الإسلامي على أن تعزية قيادة السلطة بوفاة المجرم بيرس، رغم الرفض و التنديد الشعبي الكبير، تؤكد "أن السلطة و قيادتها في واد والشعب في واد آخر".
وأثارت مشاركة رئيس السلطة محمود عباس وقيادات السلطة في رام الله في جنازة شمعون بيرس، غضبا شديدا في أوساط نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي، حيث امتلأت الصفحات بمنشورات التنديد والاستنكار لهذه الخطوة التي عدّها كثيرون خيانة عظمى لدماء الشهداء وعذابات الأسرى.
