استهجنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وصف المجلس الثوري لحركة فتح، خلال بيانه الأخير، المصالحة بأنها "جدل عبثي".
واعتبر الناطق باسم الحركة، سامي أبو زهري، اليوم الأحد، ذلك دليلا على بطلان ادعاءات فتح بشأن المصالحة، وأن كل تصريحاتها بهذا الشأن نوع من التضليل السياسي للتغطية على مواقفها السياسية الهابطة ولهثها وراء المصالحة مع الاحتلال والتي عكستها تعزية محمود عباس بالمجرمين القتلة من قادة الاحتلال
وبيّن أبو زهري أن دعوة فتح لمراجعة قانون الانتخابات المحلية تمثل تهرباً من العملية الانتخابية القائمة ومحاولة لتعطيلها، مشيراً إلى أن ذلك يعكس سلوك حركة فتح العبثي الذي يعمل على التحكم بالعملية الانتخابية وقوانينها بما يحقق مصالح فتح الفئوية.
كما أكد رفض الحركة لهذا التفرد والعبث الانتخابي، مشدداً على أن حماس سيكون لها قراراتها التي تحول دون استمرار ذلك.
