بدأ رئيس الوزراء رامي الحمد الله، جولته التفقدية لقاعات امتحان الثانوية العامة الذي بات يعرف بـ"انجاز" من مدرسة بنات الساوية الثانوية، الواقعة جنوب نابلس، كونها تتعرض بشكل متواصل لاعتداءات المستوطنين.
وفي تصريح له أمام جموع الصحفيين، أكد الحمد الله، "دعم الحكومة لعملية التغيير التي تشرف عليها وزارة التربية والتعليم على النظام التعليمي بشكل تراكمي، ما يشمل أيضا نوعية وجودة التعليم، إضافة إلى تغيير المناهج، ومواءمة مخرجات التعليم مع سوق العمل".
وتطرق الحمد الله لتطبيق نظام الثانوية العامة الجديد، الذي قال إنه "يندرج ضمن عملية تراكمية، تسعى لمواكبة عصر إنتاج المعرفة، وتبتعد عن التلقين، والأهم أنها تهدف لتقليل الضغط الاجتماعي الواقع على الطالب وذويه في هذه المرحلة الحساسة من حياته".
وشدد رئيس الوزراء على أهمية التعليم باعتباره مكونا أساسيا من المنظومة السياسية والاقتصادية، وأكد أن الحكومة ستواصل جهودها لدعم وتطوير قطاع التعليم.
وتسير الامتحانات هذه السنة وفق النظام الجديد "الانجاز"، الذي يتيح للطالب فرصاً إضافيةً في التقدم للامتحان، وفي تحسين معدله أو استكماله لبعض المواد بدورتين في العام ذاته لمن اجتاز بنجاح نصف المباحث على الأقل.
وتوجه اليوم 72015 طالبا وطالبة في كافة محافظات الوطن، لتقديم امتحان الثانوية العامة، في ثمانية فروع أكاديمية ومهنية.
ويوزع الطلبة على 620 قاعة امتحان، 417 منها في الضفة، إضافة إلى وجود قاعات في رومانيا وقطر وبلغاريا، لتمكين الطلبة الفلسطينيين هناك من تقديم امتحان الثانوية العامة.
ويتيح النظام الجديد "إنجاز" للطالب فرصة إضافية للتقدم للامتحان، وتحسين معدله في دورتين في العام نفسه؛ لمن اجتاز بنجاح نصف المباحث على الأقل. وسيقلص عدد جلسات الامتحان وسيزيد التركيز على المباحث المرتبطة بصلب التخصص في احتساب المعدل.
وكانت الشرطة أعدت خطة أمنية بالتنسيق مع إداراتها المختلفة والأجهزة الأمنية ووزارة التربية والتعليم تقضي بتوزيع عناصر الشرطة في ساعات صباح يوم السبت على كافة قاعات الامتحانات.
وتشمل الخطة تأمين 16 مديرية من مديريات التربية والتعليم في كافة المحافظات ومرافقة التربية في نقل أسئلة الامتحانات والإجابات بعد الانتهاء، وتأمين417 قاعة ستجرى فيها الامتحانات والتواجد في الساحات الخارجية لها، إضافة إلى تأمين 16 مركز تصحيح على مدار الساعة.
