قال وزير المالية في حكومة الاحتلال بتسلئيل سموتريتش: إن إسرائيل تعمل على توسيع المستوطنات في الضفة الغربية بدعم كامل من الولايات المتحدة، وتحقيق السيادة على المنطقة بأكملها.
وقال سموتريتش لصحيفة /جروزاليم بوست/ العبرية: إن إسرائيل لديها "تنسيق ودعم كامل من الحكومة والإدارة الأمريكية الحالية لكل ما يتعلق بالبناء والتنظيم والأمن في الضفة الغربية".
والوزير اليميني المتطرف هو رئيس إدارة المستوطنات، وهي هيئة تابعة لوزارة جيش الاحتلال تم إنشاؤها في عام 2023 وتتولى إدارة شؤون المستوطنات في الضفة الغربية وتعمل على تطوير البناء الاستيطاني في المنطقة.
وغالباً ما تثير تصريحاته التي تدعو إلى ضم الضفة الغربية إدانة دولية حادة.
وفي الجهود السابقة التي بذلتها دولة الاحتلال لتوسيع سيطرتها في الضفة الغربية، دعت الولايات المتحدة إلى الحفاظ على الاستقرار في المنطقة، مضيفة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يؤيد الضم الكامل.
وقال سموتريتش إن جميع الإجراءات التي تم اتخاذها في الضفة الغربية تم تنسيقها مع الرئيس، إلى جانب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وسفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكابي.
وأشار سموتريتش إلى أنه في حين أن ترامب لم يدعم بعد تطبيق السيادة الإسرائيلية على جميع أجزاء الضفة الغربية، إلا أنه يأمل أن "ننجح في ذلك أيضاً".
نتنياهو يدعم توسيع المستوطنات في الضفة الغربية
وعندما سُئل سموتريتش عن دعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لجهوده في توسيع المستوطنات في الضفة الغربية، أجاب: "هل تعتقد أنني أستطيع فعل أي شيء بدون نتنياهو؟"
وأضاف: "هذه هي سياسة حكومتنا. أنا من يقودها، ولكني أحظى بدعم كامل من الجميع"، أوضح. "يهودا والسامرة (الاسم التوراتي للضفة الغربية) هما أولاً وقبل كل شيء جزء من الشعب اليهودي ودولة إسرائيل، وهما أساسيتان لأمننا".
يشار إلى أنه بموجب اتفاقيات أوسلو التي أبرمت في التسعينيات بين الاحتلال الإسرائيلي ومنظمة التحرير الفلسطينية، تم تقسيم الضفة الغربية إلى ثلاث مناطق: أ، ب، وج، مع خضوع المنطقة ج للسيطرة الإسرائيلية الكاملة.
