16.68°القدس
16.44°رام الله
15.53°الخليل
18.25°غزة
16.68° القدس
رام الله16.44°
الخليل15.53°
غزة18.25°
السبت 09 مايو 2026
3.95جنيه إسترليني
4.09دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.42يورو
2.9دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.95
دينار أردني4.09
جنيه مصري0.06
يورو3.42
دولار أمريكي2.9

متاعب تتجدد كل عام

تقرير: أزمة الكهرباء تلقي بظلالها على طلاب "التوجيهي"

صور أزمة الكهرباء على طلاب الثانوية العامة
صور أزمة الكهرباء على طلاب الثانوية العامة
غزة - مراسلنا

من المتعارف عليه في قطاع غزة بين العائلات التي تضم طالبا بالثانوية العامة إعلان حالة الطوارئ في المنزل على مدار الساعة خاصة، حيث تجتهد عوائل طلبة الثانوية العامة في توفير جميع الاحتياجات اللازمة، والأجواء المناسبة للدراسة، باعتبار مرحلة الثانوية العامة مفصلية في حياة الفرد.

لكن في قطاع غزة تحتاج الأمور إلى متابعة الأزمات المتلاحقة من أجل إيجاد حلول مؤقتة، أو العمل من أجل التغلب عليها، خاصة أزمة انقطاع التيار الكهربائي، حيث كان التيار الكهرباء يعمل لثماني ساعات وصل وثماني ساعات قطع، لكن في ظل الأزمات المصطنعة التي تعرض لها القطاع نتيجة تشديد الحصار، ومحاولة عباس خنق غزة من أجل الحصول على مكاسب سياسية، أصبح وضع الكهرباء كأن لم تكن.

حلول تتماشى مع الأزمة

باتت مواعيد وصل التيار الكهربائي وانقطاعه غير معروفة بالنسبة للمواطن الغزي، وذلك عندما يدرك أن الكهرباء تأتي لمدة ساعتين أو يزيد قليلا، وتنقطع لما يزيد عن 12 ساعة متواصلة.

لا يخلو بيت أي مواطن فلسطيني من شبكة ليدات أو شموع أو كشافات بدائية بسيطة تستخدمها العائلات لإنارة المنازل في وقت انقطاع التيار الكهربائي، حلول مؤقتة تحتاج إلى صيانة مستمرة توفر الإنارة لكنها تزيد من ارتفاع الحرارة في ظل بدء امتحانات الثانوية العامة منذ أسبوع.

حرصت عائلة طالب الثانوية العامة مصطفى الجمل على توفير كل الاحتياجات المناسبة لابنها، من خلال تهيئة أجواء مناسبة وإنارة دائمة تساهم في دعم صمود الطالب الفلسطيني والتغلب على المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية.

حيث حرصت العائلة على تمديد شبكة ليدات جديدة بجميع غرف المنزل موصولة ببطارية تقدر قدرتها ب40أمبير، توفر إضاءة شبة متواصلة تحتاج إلى شحن البطارية عند كل وصل للكهرباء، وهو الأمر الذي تكفل به والده، رغم المشكلات الصحية والبصرية التي حذرت وزارة التعليم باعتبارها تؤثر على المستويات التحصيلية للطلاب، لكن الطاقة البديلة باتت أمرا لا مفر منه في بيوت غزة.

وفي ذات السياق قامت عائلة الطلاب زين الدين أيمن بالاشتراك بمولد كهربائي بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، حيث يعمل المولد منذ ساعات المساء وحتى الواحدة ليلا، يوفر إنارة مناسبة، وتقوم العائلة خلال فترة وصل المولد الكهربائي بشحن الأجهزة الكهربائية وبطارية شبكة الليدات.

الاشتراك بالمولد الكهربائي يحتاج إلى أسر ميسورة الحال، لم تطالهم سياسة خصم الرواتب من قبل حكومة الحمد الله، عائلات لديها معيل بدخل ثابت، حيث يقدر تكلفة الأمبير الواحد في ظل الأزمة الحالية بما يزيد عن 100 شيكل شهريا.

مسؤولية جماعية

تجتهد المؤسسات الخيرية العاملة في قطاع غزة، وأسر المساجد، في تقاسم المسؤولية الاجتماعية تجاه طلاب الثانوية العامة، باعتبارها مرحلة مفصلية في حياة الإنسان، حيث انتشرت في شهر رمضان حملات إنارة بيوت طلاب الثانوية العامة بشبكة الإنارة الآمنة.

فقد أطلقت لجنة زكاة مدينة دير البلح وسط قطاع غزة حملتها الرمضانية السنوية تحت عنوان (أغنوهم عن السؤال)، والتي تأتي استكمالا لجهود اللجنة في تعزيز صمود الفقراء والمحتاجين من أبناء قطاع غزة.

وأوضح رئيس لجنة الزكاة ذياب الجرو أن اللجنة باشرت حملتها لهذا العام بإنارة 200 منزل من منازل الفقراء ممن لديهم طلاب في الثانوية العامة مع اشتداد أزمة الكهرباء في قطاع غزة.

وأعلن الجرو أن لجنة الزكاة باشرت بتوزيع هديتها الرمضانية وهي عبارة عن سلة سحور لنحو 1500 عائلة في المدينة.

وأكد الجرو أن لجنته ستنفذ هذا العام سلسلة مشاريع خيرية متنوعة منها الطرود الغذائية وإفطار الصائم وتوزيع زكاة الفطر والمال بالإضافة لكسوة العيد وغيرها من مشاريع الخير.