17.23°القدس
16.99°رام الله
16.08°الخليل
18.22°غزة
17.23° القدس
رام الله16.99°
الخليل16.08°
غزة18.22°
السبت 09 مايو 2026
3.95جنيه إسترليني
4.09دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.42يورو
2.9دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.95
دينار أردني4.09
جنيه مصري0.06
يورو3.42
دولار أمريكي2.9

مجزرة رواتب الأسرى تفاقم معاناة المحررين المرضى

thumb
thumb
نابلس - فلسطين الآن

يومًا وراء يوم تتفاقم تبعات مجزرة الرواتب التي نفذّتها السلطة الفلسطينية بقرار من رئيسها محمود عباس بحق 277 أسيرًا محررًا، ومع كل يوم تتكشف قصة جديدة، وفصل آخر من فصول المعاناة لمن أفنوا زهرات أعمارهم وراء القضبان في سجون الاحتلال.

الأسير المحرر جهاد بني جامع ( 49 عاما) من قرية عقربا قضاء نابلس، هو واحد من هؤلاء الذين طالهم سكين مجزرة الرواتب، دون سابق إنذار أو تحذير أو أي تقدير لظروفهم المعيشية في شهر رمضان المبارك.

المحرر بني جامع اعتقل في سجون الاحتلال لأكثر من 21 عاما متواصلة، أصيب خلالها بداء " باركنسون" وهو خلل عصبي أدى إلى إصابته بنوع من الشلل، بالإضافة إلى صعوبة في الكلام، ويعاني مؤخرا من تطور في مرضه.

وبعد الإفراج عنه في صفقة وفاء الأحرار عام 2011، تزوج وأنجب طفلين، ثم أعيد اعتقاله في الحملة التي استهدفت محرري الصفقة بعد عملية الخليل عام 2014، لكن الاحتلال أفرج عنه بسبب سوء وضعه الصحي.

بالأمس تحدثت زوجته، قالت "إنه يحتاج لعلاج لا يقل عن 2000 شيكل شهريا، ولدينا أطفال، قطع راتبه بدون إنذار مسبق ولا توضيح لاحق".

أبو جامع كان يعرف في سجون الاحتلال بأنه من رواد العمل المقاوم في منطقة نابلس، وكان طالبا بقسم الفيزياء في جامعة النجاح حينما اعتقله الاحتلال في الثمانينات وتمكن من إنجاز دراسته الجامعية في الأسر، واليوم بات واحدا من 277 أسيرا ومحررا في الصفقة طالهم قرار عباس بقطع الرواتب خلال اليومين الماضيين.