كشف كاتب مصري عن الأسباب الحقيقية التي دفعت رئيس السلطة محمود عباس لزيارة جمهورية مصر العربية بشكل عاجل ولقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وكان السيسي قد استقبل عباس اليوم الأحد في القاهرة، بناءً على طلب الأخير، وذلك لبحث العديد من القضايا الهامة التي تتعلق بالوضع الفلسطيني عامة وقطاع غزة خاصة.
وسرب الصحفي المصري أشرف أبو الهول المقرب من دوائر صنع القرار في القاهرة، بعض مجريات اللقاء الذي تمحور وفق ما قال حول التسهيلات المصرية لغزة، ودعم المفصول من حركة فتح النائب محمد دحلان، حيث أبدى الرئيس عباس اعتراضه على هاتين القضيتين، مؤكداً أن "ذلك ينتقص من شرعيته ولا يخدم القضية الفلسطينية".
وأوضح أبو الهول أن أبو مازن تمنى من الرئيس السيسي تصحيح المسار وإعادة الأمور إلى نصابها ما قبل التسهيلات، خصوصاً أنه بدأ بخطوات عملية ميدانية لاستعادة قطاع غزة تتمثل في تقليص الكهرباء وإحالة الموظفين للتقاعد، ووقف التحويلات الطبية وغيرها.
وانتقد الرئيس السيسي خلال اللقاء تجاوز السلطة الفلسطينية لدور مصر الإقليمي المهم الذي كان سائداً في السنوات الماضية قائلاً لعباس "لم تنسقوا معنا ولم تعلمونا بما ستتخذونه من خطوات ضد قطاع غزة".
وأكد أبو الهول أن السيسي قال لأبو مازن "مصر ماضية فيما يحقق مصلحتها واستقرارها وما يحقق طموح أهل غزة المحاصرين منذ أكثر من عشرة أعوام" داعياً إياه إلى تجنيب الفلسطينيين مآسي الخلاف السياسي القائم.
