أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس استعدادها لإنهاء وحلّ اللجنة الإدارية الحكومية الطارئة التي قامت بتشكيلها في مارس الماضي؛ فور استلام حكومة الوفاق الوطني برئاسة رامي الحمد الله مسئولياتها كافة في قطاع غزة، وعلى رأسها استيعاب وتسكين كل الموظفين القائمين على رأس اعمالهم.
وبيّن عضو المكتب السياسي لحماس صلاح البردويل، في بيان صحفي اليوم الخميس، أن هذا الموقف يأتي "استجابة لصوت الجماهير الفلسطينية الثائرة في القدس وفي كل مكان، وتفاؤلاً بالانتصار الذي حققته وحدة الشعب الفلسطيني في معركة أبواب الأقصى، وتأكيداً من حركته على كل مقدمات الوحدة من اتفاقات موقعة في مكة و القاهرة والدوحة وغزة و بيروت ووثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني".
وطالب البردويل حكومة الحمد الله بالإلغاء الفوري لكل الإجراءات التي فرضت على غزة "بحجة" تشكيل اللجنة الإدارية الحكومية، داعيًا إلى الشروع الفوري في حوار وطني، ومشاورات لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وتفعيل المجلس التشريعي، بالتوافق لأداء مهامه المنوطة به.
كما دعا إلى التحضير لانتخابات تشريعية ورئاسية وانتخابات المجلس الوطني، وعقد اجتماع فوري للإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير لاتخاذ القرارات الوطنية الملزمة للجميع.
وشدّد البردويل على أن "حماس تمد يدها للمصالحة الفلسطينية على أسس واضحة وسليمة ومعمقة".
