يبدأ أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن "النقب" الصحراوي، اليوم الأحد، خطوات تصعيدية ضد إدارة مصلحة السجون، وسط توتر في صفوف أقسام السجن.
واستنفرت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد كافة أسراها في سجون الاحتلال، لدعم أسراها في سجن النقب في خطواتهم التصعيدية.
ودعت الهيئة أبناءها في السجون إلى التكاثف والتوحد حتى تحقيق كافة مطالبهم، مؤكدة على أنها ستبدأ بخطوات تكتيكية موحدة في حال رفضت إدارة مصلحة السجون مطالب الأسرى المتمثلة في "تجميع أسرى الحركة في سجن النقب داخل قسم واحد، والتوقف عن نقلهم لأقسام وسجون أخرى".
واعتبرت الهيئة ما تقوم به إدارة السجن من تفريق للأسرى، ورفض لمطالبهم بمثابة خرق واضح لحقوقهم التي كفلتها كل القوانين الدولية والمحلية.
