وافقت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية "الانتربول" على الطلب الفلسطيني للانضمام إلى عضويتها ونقلت الطلب للتصويت عليه خلال اجتماعها المنعقد في بكين.
ويأتي قرار المنظمة الدولية رغما عن الضغوط التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي والتهديدات الأمريكية التي حالت دون الموافقة على الطلب الفلسطيني خلال اجتماع الانتربول الذي عقد في عام 2016.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن الفلسطينيين سيتمكنون من تحقيق الأغلبية للانضمام إلى الانتربول، لافتةً الى أن القلق الإسرائيلي من لجوء الفلسطينيين إلى تقديم مذكرات اعتقال لشخصيات إسرائيلية.
فيما اعتبر مختصون أن الاحتلال يعارض أن تكون فلسطين في المنظمة خشية من مذكرات الاعتقال الدولية التي قد تطال كبار المسؤولين الاسرائيليين العسكريين والسياسيين، لأدوارهم في ارتكاب الجرائم والانتهاكات ضد الشعب الفلسطيني.
